@ 198 @ دور عمامته وأدوارها
ودارت به دوائر الزمان وهي صروفه
ويتربص بكم الدوائر
وسوى الدائرة بالدوارة وهي الفرجار
والفلك دوار
والدهر بالناس دواري يدور بأحواله المختلفة
ودار الفلك في مداره
ودير به
وأدير أصابه الدوار وهو مدور به ومدار به
ولا تخرج من دائرة الإسلام حتى يخرج القمر من دارته وهي هالته
وتديرت المكان اتخذته دارا
وما بالدار ديار
ورجل داري لا يبرح داره قال
( لبث قليلا يلحق الداريون ... )
وبعير داري وشاة دارية لازمان للدار لا يرعيان مع المواشي
ومثل الجليس الصالح كمثل الداري وهو العطار نسب إلى دارين
ونزلنا في دارة من دارات العرب وهي أرض سهلة تحيط بها جبال
وكل موضع يدار به شيء يحجزه فهو دارة
ومن المجاز أدرته على هذا الأمر أي حاولت منه أن يفعله وأدرته عنه حاولت منه أن يتركه قال عبد الله بن عمر رضي الله تعالى عنهما
( يديرونني عن سالم وأديرهم ... وجلدة بين العين والأنف سالم )
وداورت الرجل على الأمر
وداورت الأمور طلبت وجوه مأتاها قال سحيم
( أخو خمسين مجتمع أشدي ... ونجذني مداورة الشؤون )
وهو شر ما أدارت يمين في شمال وأحارت أي جعلت
وفلان ما تقشعر دائرته وما تقشعر شواته إذا لم يجبن وهي الشعر الذي يستدير على الرأس
واستدار فلان بما في قلبي أحاط به
وفلان يدور على أربع نسوة ويطوف عليهن أي يسوسهن ويرعاهن قال
( واحدة أعضلكم أمرها ... فكيف لو درت على أربع )
هو عبد سأل مواليه أن يزوجوه أي غلبكم أمر واحدة فكيف لو سألتكم أن تزوجوني أربعا
وما في بني فلان دار أفضل من دور قومك وهي القبائل كما قيل البيوت
ومرت بنا دار بني فلان
دوس
داسوه بأقدامهم
والخيل تدوس القتلى بالحوافر دوسا
وطريق مدوس وهو شدة الوطء
وداس الطعام دياسة
وداسوهم دوس الحصيد
وألقوا في بيدرهم الدائسة والدوائس وهي البقر
وهم في دياسة كدسهم
ومن المجاز داس الصيقل السيف دياسا وسنة بالمدوس قال
( وأبيض كالصقيع ثوى عليه ... عبيد بالمداوس نصف شهر )
وأخذنا في الدوس وهو تسوية الحلية وتزيينها كما يصقل السيف ويجلى بالدياس
وداس المرأة وداكها نكحها
دوش
رجل أدوش
وامرأة دوشاء بينة الدوش وهو ضعف البصر وضيق العين
دوف
داف المسك بالعنبر خلطه به وداف الزعفران والدواء خلطه بالماء ليبتل
دوك
داك البعير الشيء بكلكله
وداكوهم دوكا داسوهم وطحنوهم
وداك الطيب على المداك
وتداوكوا في الحرب
ووقعوا في دوكة في شر يدوكهم وتقول كان في شوكة فوقع في دوكة
دول
دالت له الدولة
ودالت الأيام بكذا
وأدال الله بني فلان من عدوهم جعل الكرة لهم عليه
وعن الحجاج إن الأرض ستدال منا كما أدلنا منها
وفي مثل يدال من البقاع كما يدال من الرجال
وأديل المؤمنون على المشركين يوم بدر وأديل المشركون على المسلمين يوم أحد
واستدلت من فلان لأدال منه
واستدل الأيام استعطفها قال
( إستدل الأيام فالدهر دول ... )
والله يداول الأيام بين الناس مرة لهم ومرة عليهم
والدهر دول وعقب ونوب
وتداولوا الشيء بينهم
والماشي يداول بين قدميه يراوح بينهما
وتقول دواليك أي دالت لك الدولة كرة بعد كرة
وفعلنا ذلك دواليك أي كرات بعضها في أثر بعض قال سحيم