@ 526 @ والقنى وتقول فلان يجتني الغنى والقنى من أطراف السيوف والقنا
وقنيت حيائي لزمته واقني حياءك
وقوني بياضها بصفرة خلط
وفي أنفه قنا احديداب بين القصبة والمارن ويستحسن ذلك
ورجل أقنى وامرأة قنواء
وفرس أقنى
وباز أقنى قال ذو الرمة
( نظرت كما جلى على رأس رهوة ... من الطير أقنى ينفض الطل أزرق )
ومعه قنو من الرطب وقنوان
ومن المجاز حفر القناء قناة وقنيا وقنيت قناة عملتها
وهو تام القناة أي القامة
وفلان يبتني المعالي ويقتني المساعي
قوب
هو مني قاب قوس
وقوب جلده الجرب ترك فيه آثارا
وقوب النازلون الأرض أثروا فيها
وفي جلده ورأسه قوب
وفي الأرض قوب قال
( به عرصات الحي قوبن متنه ... )
وقال
( من عرصات الدار أمست قوبا ... )
وتقوب المكان صارت فيه القوب الحفر ومن ذلك القوباء والقوابي
وانقابت البيضة وتقوبت تفلقت وقابتها الدجاجة وقوبتها
ومن المجاز في مثل برئت قائبة من قوب بيضة من فرخ وهي كعيشة راضية مثل للمفترقين وانقابت بيضة بني فلان عن أمرهم إذا بينوه كما تقول أفرخت بيضتهم
قوت
أكلوا قوتهم وأقواتهم وهو ما يمسك الرمق وهو يقوت عياله ويقوت عليهم وفي الحديث كفى بالمرء إثما أن يضيع من يقوت
وقته فاقتات كقولك رزقته فارتزق وهم يقتاتون الحبوب واستقاته سأله القوت ومن أقسام الأعاريب لا وقائت نفسي البصير ما فعلت كذا وما عنده قيت ليلة وبيت ليلة وقيتة ليلة وبيتة ليلة
وهو مقيت على الشيء شهيد حافظ
ومن المجاز فلان يقتات الكلام اقتياتا إذا أقله قال ذو الرمة
( وغبراء يقتات الأحاديث ركبها ... ولا يختطيها الدهر إلا مخاطر )
وقال
( فقلت له ارفعها إليك وأحيها ... بروحك واقتته لها قيتة قدرا )
أي ترفق في نفخك واجعله شيئا مقدرا
والحرب تقتات الإبل أي تعطى في الديات قال أبو دؤاد
( إنها حرب عوان لقحت ... عن حيال فهي تقتات الإبل )
قود
هو يقود الخيل ويقتادها وهو قائدها ومقتادها قال الأعشى
( فقلت له هذه هاتها ... بأدماء في حبل مقتادها )
شرى الخمر بناقته
وهو من قواد الخيل وقود فرسه أكثر قياده وإذا نزلت عن فرسك فقوده قال
( وقود قلوصي في الركاب فإنها ... ستبرد أكبادا وتبكي بواكيا )
وقاده بالمقود وقادها بمقاودها وهو حبل في العنق للقياد
وأقادني مالا وأقادني خيلا
ومر وفلان يقاوده ويساوقه
وانقاد له واستقاد وفرس قؤود وقيد منقاد قال
( تبعتكم يا حمد حتى كأنني ... لحبك مضروس الجرير قؤود )
ويقال اجعل في أول قطارك بعيرا قيدا
واتخذ الصائد قيدة وسيقة وهي الذريعة ومر بنا قود من الخيل جماعة
وقاد على الفاجرة قيادة
وفرس أقود طويل العنق وخيل قود
ورجل أقود يقبل على الشيء بوجهه لا يصرفه عنه قال
( وإن الكريم حوله متلفت ... وإن اللئيم دائم الطرف أقود )
وطلب القود من القاتل واستقدت الإمام من القاتل