فهرس الكتاب

الصفحة 258 من 709

( وقد كان مرهوب السنان وبين اللسان ... ومجذام السرى غير فاتر )

ويقال الرهباء من الله والرغباء إلى الله والنعماء بيد الله

وأرهبته ورهبته واسترهبته أزعجت نفسه بالإخافة

وتقول يقشعر الإهاب إذا وقع منه الإرهاب

وترهب فلان تعبد في صومعته وهو راهب بين الرهبانية وهؤلاء رهبان ورهبة ورهابين ورهابنة قال رجل من الضباب

( قد أدبر الليل وقضى أربه ... وارتفعت في فلكيها الكوكبه )

( كأنها مصباح دير الرهبه ... )

ورماه فأصاب رهابته ورهابته وهي عظيم في الصدر مطل على البطن كأنه طرف لسان الكلب

ومن المجاز أرهب الإبل عن الحوض ذادها

وأرهب عنه الناس بأسه ونجدته قال رجل من جرم

( إنا إذا الحرب نساقيها المال ... وجعلت تلقح ثم تحتال )

( يرهب عنا الناس طعن إيغال ... شزر كأفواه المزاد الشلشال )

أي ننفق عليها المال وهو من فصيح الكلام وإنما فصحه ملح الاستعارة

ويقال لم أرهب بك لم أسترب بك

رهج

ثار الرهج والرهج وأرهج الغبار أثاره

وأرهجت حوافر الخيل

ومن المجاز أرهج فلان بين القوم أثار الفتنة بينهم

وله بالشر لهج وله فيه رهج

وأرهجوا في الكلام والصخب

ونوء مرهج كثير المطر قال مليح الهذلي

( ففي كل دار منك للقلب حسرة ... يكون لها نوء من العين مرهج )

وأرهجت السماء همت بالمطر

رهز

ارتهز لأمر كذا ورأيته مرتهزا له إذا تحرك له واهتز ونشط من الرهز وهو الحركة في الجماع وغيره وتقول فلان للطمع مرتهز ولفرصه منتهز

رهص

أصلح أصل الجدار المنسحق برهص محكم وإذا بنيت جدارا فأحكم رهصه وهو عرقه الأسفل

وفلان رهاص جيد

ورهصت الدابة شدخ باطن حافرها حجر فأدواه ودابة رهيص وأصابه راهص وبه رهصة

ومن المجاز أرهص الشيء أثبته وأسسه

وكان ذلك إرهاصا للنبوة

وأرهص الله فلانا للخير جعله معدنا له ومأتى

وفضل فلان على فلان مراهص مراتب

وكيف مرهصة فلان عند الملك قال الأعشى

( رمى بك في أخراهم تركك العلى ... وفضل أقوام عليك مراهصا )

ورهصه لامه وهو من الرهصة وتقول فلان ما ذكر عنده أحد إلا غمصه وقدح في ساقه ورهصه

وفلان أسد رهيص لا يبرح مكانه كأنما رهص

رهط

هؤلاء رهطك وهم من الثلاثة إلى العشرة

قال الوليد ابن عقبة أخو عثمان رضي الله تعالى عنه حين قتل وبويع علي كرم الله تعالى وجهه وأمر بقبض ما في الدار من السلاح وغيره

( بني هاشم إنا وما كان بيننا ... كصدع الصفا لا يرأب الدهر شاعبه )

( ثلاثة رهط قاتلان وسالب ... سواء علينا قاتلاه وسالبه )

القاتلان محمد بن أبي بكر والمصري

رهف

سيف رهيف الحد ومرهف وقد رهف رهافة وأرهفه الصيقل

ومن المجاز رجل مرهف الجسم دقيقه

وقد شحذت علينا لسانك وأرهفته علينا

وأرهف غرب ذهنك لما أقول لك

رهق

رهقه دنا منه

وإذا صلى أحدكم إلى شيء فليرهقه

ورهقت الكلاب الصيد

وأرهقناهم الخيل

وصبي مراهق مدان للحلم

ورجل مرهق مضياف يرهقه الضيوف كثيرا ومرهق النار قال زهير

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت