( محت الأقارب والأكفاء بارعة ... من المكارم لا تمتاحها القلب )
وفعل ذلك تبرعا من غير طلب إليه كأنه يتكلف البراعة فيه والكرم
برق
برقت السماء ورعدت وأبرقت وأرعدت
ونشأت بارقة
ونزلءنا في برقة من البرق والبراق وفي أبرق من الأبارق وفي برقاء من البرقاوات
وجبل أبرق
وناقة بروق تلمع بذنبها من غير لقاح
ويقال للوعد الكاذب لمع البروق بالذنب
وأشكر من بروقة وأقصف من بروقة
وبرق طعامه بزيت
وما في ثريده إلا برقة وبرق وتباريق من زيت وبرق بصره
وكلمته فبرق أي تحير
وأبرقت فلانة عن وجهها كشفت
وأبرق بسيفه لمع به
ومن المجاز فلان يبرق لي ويرعد إذا تهدد
ورأيت في يده بارقة وهي السيف
والجنة تحت البارقة أي تحت السيوف
وحدثته فأرسل برقاويه أي عينيه لبرق لونيهما قال
( ومنحدر من رأس برقاء حطه ... مخافة بين من حبيب مزايل )
وبرق عينيه فتحهما جدا ولمعهما
وأبرقت لي فلانة وأرعدت إذا تحسنت لك وتعرضت
برقش
وهو أبو براقش للمتلون قال
( كأبي براقش كل لون ... لونه يتخيل )
ونقشه وبرقشه زينه
وتبرقش فلان تزين وتبرقشت تلونت
برك
بارك الله فيه وبارك له وبارك عليه وباركه
وبرك على الطعام وبرك فيه إذا دعا له بالبركة وطعام بريك وما أبرك هذا وأيمنه
وابترك الصيقل إذا مال على المدوس
وابترك الفرس في عدوه اعتمد فيه واجتهد وفرس مستقدم البركة
وفي بستانه بركة مصهرجة وفيه برك تفيض
ومن المجاز حكت الحرب بركها بهم قال
( فأقعصتهم وحكت بركها بهم ... وأعطت النهب هيان بن بيان )
ووضع عليهم الدهر بركة قال الجعدي
( وضع الدهر عليهم بركه ... فأراه لم يغادر غير فل )
وابترك في عرض فلان يقصبه إذا وقع فيه
ووصف أعرابي أرضا خصبة فقال تركت كلأها كأنه نعامة باركة
وابتركوا في الحرب جثوا على الركب
برم
أنا برم بهذا الأمر وقد برمت به
وخيط مبرم
وفلان برم ما فيه كرم
وفي الحديث أأبرام بنو المغيرة
ومن المجاز أبرم الأمر وأمر مبرم وبرم فلان بحجته إذا لم تحضره قال
( يخبر طرفانا بما في قلوبنا ... إذا برمت بالمنطق الشفتان )
كأنما مل الحجة أو المنطق فتركه
وهو برم اللسان للعيي
وأمر سحيل ومبرم قال زهير
( يمينا لنعم السيدان وجدتما ... على كل حال من سحيل ومبرم )
وقال رؤبة
( بات يصادي أمره أمبرمه ... أعصمه أم السحيل أعصمه )
والأصل الخيط السحيل وهو ما كان طاقا واحدا والمبرم طاقان يفتلان حتى يصيرا واحدا
برن
نزلنا به فأطعمنا الخبز الفرني والتمر البرني
ورأيت عنده براني العسل جمع برنية
بره
أقمت عنده برهة من الدهر وأقام عندنا بريه بريهة يريد مصغر إبراهيم على الترخيم حكي عن