فهرس الكتاب

الصفحة 361 من 709

صوت

صوت به

ورجل صيت

وصوت صيت

وساب المخبل الزبرقان فقال لأصحابه كيف رأيتموني قالوا غلبك بريق سيغ وصوت صيت

وله صوت في الناس وصيت وذهب صيته فيهم

صوخ

صوحت الريح والحر البقل يبسته حتى تشقق

وصوح بنفسه وتصوح

وتصوح الشعر تشقق وتناثر

ونزلوا بين صوحي الوادي وهما جانباه كالحائطين قال تأبط شرا

( وشعب كشك الثوب شكس طريقه ... مجامع صوحيه نطاف مخاصر )

( تعسفته بالليل لم يهدني له ... دليل ولم يثبت لي النعت خابر )

قالوا أراد فم المرأة وشبهه بشك الثوب لصغره والمخاصر من الخصر أراد الريق

وتقول هذه الساحة كأنها الصاحة وهي القاع الذي لا ينبت أي لا خير فيها

صور

في عنقه صور ميل وعوج ورجل أصور وهو أصور إلى كذا إذا مال عنقه ووجهه إليه قال

( فقلت لها غضي فإني إلى التي ... تريدين أن أحبو بها غير أصور )

وصار عنقه إليه وصار وجهه إلي أقبل به وصرت أنا عنقه وصرت الغصن لأجتني الثمر

وعن مجاهد أنه كره أن يصور شجرة مثمرة لأن ذلك يضرها

وعصفور صوار يجيب إذا دعي

وصار الحاكم الحكم قطعه وفصله

وأجد في رأسي صورة حكة لأنه يصوره حينئذ إلى الفالي

وأراد أعرابي أن يتزوج امرأة فقال له آخر إذا لا تشفيك من الصوره ولا تسترك من الغوره أي لا تفليك ولا تظلك عند الغائرة

وتقول لا أنساك متى لاح الصوار والصوار أو فاح الصوار أي البقر والنافجة قال

( إذا لاح الصوار ذكرت ليلى ... وأذكرها إذا نفح الصوار )

وصوره فتصور

وتصورت الشيء

ولا أتصور ما تقول

ومن المجاز هو يصور معروفه إلى الناس وقال

( من فقد مولى تصور الحي جفنته ... )

وأرى لك إليه صورة ميلة بالمودة

وعن ابن عمر رضي الله تعالى عنهما إني لأدني الحائض وما بي إليها صورة إلا ليعلم الله أني لا أجتنبها لحيضها

صوع

عنده أصوع من التمر وأصواع وصيعان

ورأيت التمر يصاع يكال بالصاع

ومن المجاز الراعي يصوع إبله والكمي يصوع أقرانه يحوذهم كما يصوع الكائل المكيل

ومنه انصاع القوم إذا مروا سراعا

والصبيان يلعبون بالكرة في صاع من الأرض وهو مكان مطمئن قال المسيب

( مرحت يداها للنجاء كأنما ... تكرو بكفي لاعب في صاع )

وضربه في صاع جؤجؤه وفي صاع صدره وهو وسطه

وصوع الطارق موضعا للطرق هيأه وسواه

ويقال اتخذ لصوفك صاعة

صوغ

هو يحسن الصوغ والصياغة ولفلانة صوغ من الذهب والفضة قال ابن مقبل

( تباهى بصوغ من كروم وفضة ... معطفة يكسونها قصبا خدلا )

ومن المجاز فلان حسن الصيغة وهي الخلقة وصاغه الله تعالى صيغة حسنة

وفلان من صيغة كريمة من أصل كريم

وصاغ فلان الكلام حبره وهو من صاغة الكلام

وصاغ كذبا وزورا وهو يصوغ الأحاديث يخلقها

وقيل لأبي هريرة رضي الله تعالى عنه خرج الدجال فقال كذبة كذبها الصواغون

وعنده صيغة من السهام

ورميتهم بستين سهما صيغة أي من صنعة رجل واحد قال

( وصيغة قد راشها وركبا ... )

وهما صوغان سيان

وهو صوغه وهي صوغه وصوغته مثله في الميلاد

وهذا صوغ هذا إذا كان على قدره

صوف

فلان يلبس الصوف والقطن أي ما يعمل منهما

وكبش صاف وصاف وصوفاني ونعجة صافة وصوفانية كثيرا الصوف

وصاف الكبش بعد زمره يصوف ويصاف

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت