فهرس الكتاب

الصفحة 512 من 709

@ 515 @ المقطم وهو المذاق قال ابن هرمة

( أنقذ الله به من فتنة ... مرة المقطم في في من قطم )

ومن المجاز فحل قطم هائج

وملك قطم غضبان شبه بالفحل وأنشد أبو زيد

( إلى قطم يستنفض الناس طرفه ... له فوق أعواد السرير زئير )

أي إذا رأوه انتفضوا أي أرعدوا هيبة

قطن

قطن بالمكان أقام به

وهو قاطن الدار وقطينها ساكنها قال

( في دور نهد جسدي قاطن ... والقلب مني في بيوت السكون )

وخف القطين أهل الدار وهم قطان مكة وقطينها لمجاوريها ويقال لأهل مكة وعاكفيها قطين الله

وهو قطن النار للقيم على نار المجوس وموقدها

وهؤلاء قطين فلان لخدمه وحاشيته

وضربه على القطن وهو ما بين الوركين أنشد الأصمعي

( بنيت على قطن أجم كأنه ... فضلا إذا قعدت مداك رخام )

وصك البازي قطن القطاة زمكاها

ولأنفضنك نفض القطنة وهي الرمانة ذات الأطباق التي مع الكرش يقال لها لقاطة الحصى

وززع القطنية والقطنية والقطاني وهي كل حب يطبخ من نحو العدس والخلر والماش

وفي الحديث ليس في القطنية زكاة قال

( وما كنت أخشى أن تكون منيتي ... بأيدي علوج يطبخون القطانيا )

قطو

ليس قطا مثل قطي أي ليس الأكابر كالأصاغر

وركبت قطاة الفرس وهي مقعد الرديف

ويقال تقطيتها ويستعار لغير الفرس قال العجاج

( وكست المرط قطاة رجرجا ... )

ونساء ثقال القطاة قال ابن مقبل

( ثقال القطا غيد السوالف لم تقم ... على الخسف يملأن الدماليج والحجلا )

ومر يقطو في مشيته يقارب الخطو كما تمشي القطاة

وفرس قطوان وذلك من النشاط

قعب

قال

( تلك المكارم لا قعبان من لبن ... )

وفي مثل أتاك ريان بقعب من لبن

ومن المجاز حافر مقعب مدور كالقعب كما قال امرؤ القيس

( لها حافر مثل قعب الولي د ... ركب فيه وظيف عجر )

وحجر مقعب فيه نقرة كأنه قعب وسرة مقعبة وقال الأغلب

( جارية من قيس بن ثعلبه ... قباء ذات سرة مقعبه )

وإياك والتقعيب في الكلام

وفلان مقعب للمتشدق الذي يتكلم بأقصى حلقه ويفتح فاه كأنه قعب

قعد

هذه بئر قعدة أي طولها طول إنسان قاعد

وهو حسن القعدة وقعد مثل قعدة الدب

وأتينا بثريدة مثل قعدة الرجل وهو قعدة ضجعة للعاجز الذي لا يكتسب ما يعيش به

وفلان قعدي وقعدي يحب القعود في بيته قال

( إذا القعدي صافح الأرض جنبه ... تململ يزجي المكرمات سبيلها )

وقاعدته وهو قعيدي

وما لفلان امرأة تقعده وتقعده

ومن المجاز قعد عن الأمر تركه

وقعد له اهتم به

وقعد يشتمني أقبل

وأرهف شفرته حتى قعدت كأنها صارت حربة وقال الديان الحارثي

( لأصبحن ظالما حربا رباعية ... فاقعد لها ودعن عنك الأظانينا )

وتقاعد عن الأمر وتقعد وما قعد به عن نيل المساعي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت