فهرس الكتاب

الصفحة 32 من 709

@ 35 @ آضت كما تريد

وباتت كيزانهم على البرادة

وهم يتبردون بالماء ويبتردون قال الراهب المكي

( إذا وجدت أوار الحب في كبدي ... عمدت نحو سقاء القوم أبترد )

( هبني بردت ببرد الماء ظاهره ... قمن لنيران حب حشوه تقد )

وأصل كل داء البردة بتسكين الراء وفتحها وهي التخمة لأنها تبرد الطبيعة فلا تنضج الطعام بحرارتها

وأبردوا بالظهر وجاؤوا مبردين وسحاب برد وبرد بنو فلان وأرض مبرودة كمثلوجة

ولا أفعل ذلك ما نسم البردان والأبردان وهما الغداة والعشي

ولها ساق كأنها بردية

وأبردت إليه بريدا وهو الرسول المستعجل وأعوذ بالله من قعقعة البريد

وسارت بينهم البرد وهذا بريد منصب وهو ما بين المنزلين

وفلان يسحب البرود وكان يشتمل بالبردة

ومن المجاز برد لي على فلان حق وما برد لك على فلان وإن أصحابك لا يبالون ما بردوا عليك أي ما أوجبوا وأثبتوا

وبرد فلان أسيرا في أيديهم إذا بقي سلما لا يفدى

وضربته حتى برد وحتى جمد وبرد ظهر فرسك ساعة

رفهه عن الركوب قال الراعي

( فبرد متنيها وغمض ساعة ... وطافت قليلا حوله وهو مطرق )

وبرد مضجعه إذا سافر

ولا تبرد عن ظالمك لا تخفف عنه بدعائك عليه لقوله صلى الله عليه وسلم لا تسبخي عنه

وبرد مخه وبردت عظامه إذا هزل وضعف

وقد جاءنا فلان باردا مخه قال ذو الرمة

( لدى كل مثل الجفن يهوي بآله ... بقايا مصاص العتق والمخ بارد )

وفلان بارد العظام وصاحبه حار العظام للهزيل والسمين

ورعب فبرد مكاننه إذا دهش

وبرد الموت عليه بان أثره قال أبو زبيد يصف ميتا

( باديا ناجذاه قد برد الموت ... على مصطلاه أي برود )

وعيش بارد ناعم قال

( قليلة لحم الناظرين يزينها ... شباب ومخفوض من العيش بارد )

وسلب الصهباء بردتها أي جريالها قال

( كأس ترى بردتها مثل الدم ... )

( تدب بين لحمه والأعظم ... )

( من آخر الليل دبيب الأرقم ... )

وقال الأعشى

( وشمول تحسب العين إذا ... صفقت بردتها نور الذبح )

شبه ما يعلوها من لونها بالبردة التي يشتمل بها

وجعل لسانه عليه مبردا إذا آذاه وأخذه بلسانه

قال حاتم

( أعاذل لا آلوك إلا خليقتي ... فلا تجعلي فوقي لسانك مبردا )

أي لا أدخر عنك شيئا إلا خليقتي

واستبردت عليه لساني أرسلته عليه كالمبرد

ووقع بينهما قد برود يمنية إذا تخاصما حتى تشاقا ثيابهما الغالية وهو مثل في شدة الخصومة

برذ

أثقل من البرذون وأضر من الجرذون وهو من الأحناش وقيل من السباع

وبرذن الجواد إذا صير برذونا قال القلاخ

( لله در جياد أنت سائسها ... برذنتها وبها التحجيل والغرر )

ولقيت فلانا مجيدا وأخاه مبرذنا أي راكب جواد وبرذون

وسألته حاجة فبرذن عنها أي ثقل قال

( إليكم إليكم إن مركض غايتي ... يبرذن فيه البحزج المتجاذع )

أي يعيا ويثقل عن المشي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت