ويقولون في النداء على الباقلى شرق الغداة طري أي قطف الغداة
ومن المجاز جفنه شرق بالدمع
وشرق بهم الوادي
كما تقول غص
وثوب شرق بالجادي وأشرقته بالصبغ وهو مشرق حمرة ومنه لحم شرق أحمر لا دسم عليه
وأشرقت فلانا بريقه إذا لم تسوغ له ما يأتي من قول أو فعل
ورجل مشراق إذا كان ذلك عادته قال مضرس
( وعوراء قد قيلت فلم أستمع لها ... ولم أك مشراقا بها من يجيزها )
وشرق ما بينهم بشر إذا وقع الشر بينهم
وشرقت الشمس خالطتها كدورة
شرك
شركته فيه أشركه وشاركته واشتركوا وتشاركوا وهو شريكي وهم شركائي ولي فيه شركة وشرك وأشركه في الأمر
وأشرك بالله تعالى وهو من أهل الشرك
وطريق مشترك
ورأي وأمر مشترك قال زهير يصف ظعنا
( ما إن يكاد يخليهم لوجهتهم ... تخالج الأمر إن الأمر مشترك )
ورأيت فلانا مشتركا إذا كان يحدث نفسه كالموسوس
ونصب الصائد الشركة والشرك والأشراك
وشرك النعل وأصلحوا شرك نعالكم
ومن المجاز مضوا على شراك واضح وقال السمهري العكلي
( طواها اعتقال الرجل في مدلهمة ... إذا شرك الموماة أودى نظامها )
هو وضع الرجل قدام الواسطة كالوروك
شرم
شرمه فانشرم قطعه قطعا يسيرا
ورجل أشرم مشروم الأرنبة
وجاء أبرهة حجر فشرم أنفه فسمي الأشرم
وامرأة شريم مفضاة وقال
( يوم أقيمي بقة الشريم ... أفضل من يوم احلقي وقومي )
أي يا واسعة الحر الشريم وروي
( يوم أديم بقة الشريم ... )
من قولهم كلفني أديم بقة وهو الأمر الشديد ومصحف قد تشرمت حواشيه تمزقت
شره
شره على الطعام حرص عليه وهو شره
شرو
ما له شروى مثل وهو وهي وهما وهم وهن شرواك قالت الخنساء
( أخوان كالصقرين لم ... ير ناظر شرواهما )
ورأيت سريا ركب شريا فرسا مختارا
وهو أحلى من الأري وأمر من الشري
وكأنهم أسود الشرى وهو جانب الفرات
ودخلوا أشراء الحرم نواحيه
وأصابه الشرى وقد شري جلده وشري غضبا استشاط وهما يتشاريان يتغاضبان
وشري الفرس في لجامه والبعير في زمامه مده وجذبه
وشري البرق كثر لمعانه وأنشد الأصمعي
( ترى البرق لم يغتمض ليلة ... يموت فواقا ويشرى فواقا )
وشري الشر بينهم
وأغريت بين القوم وأشريت
واستشرى البعير عرا
واستشرى في الأمر وفي العدو لج فيه
ومن المجاز {اشتروا الضلالة بالهدى} استبدلوه {يشرون الحياة الدنيا بالآخرة}
شزب
فرس شازب وخيل شزب وقد شزبت شزوبا وهو الضمر واليبس قال طرفة
( وقنا سمر وخيل شزب ... ضمر من طول تعلاك اللجم )
ورجل شاحب شازب شديد النحافة
شزر
حبل مشزور مفتول مما يلي اليسار وهو أشد لفتله
وطحن بالرحى شزرا وبتا إدارة عن يمين ويسار قال
( ونطحن بالرحى شزرا وبتا ... ولو نعطى المغازل ما عييينا )
وطعن شزر من ناحية ليست على سجيحة ونظر إليه شزرا وهو نظر في إعراض كنظر المباغض