فهرس الكتاب

الصفحة 131 من 709

وحف النبات حفوفا يبس

وحفت أرضنا وقفت وأرض حافة

وعن بعض العرب أتونا بعصيدة قد حفت فكأنها عقب فيه شقاق

وسويق حاف غير ملتوت

ومن المجاز فلان يحفنا ويرفنا أي يضمنا ويؤوينا

وهو في حفوف من العيش وحفف

وحف رأسه بعد عهده بالدهن

وقوم محفوفون وقد حفتهم الحاجة

حفل

حفل القوم واحتفلوا اجتمعوا

ولا تنكر على أحد في الحفل

وهذا محفل القوم ومحتفلهم

وشاع الحديث في المحافل

وحفل الماء في الوادي وحفل الوادي إذا كثر ماؤه

وضرع حافل وضروع حفل وحوافل

وحفل الشاة جمع اللبن في ضرعها ليرى حافلا

ونهى عن بيع المحفلة

ومن المجاز احتفل في الأمر إذا احتشد واجتهد

واحتفل الفرس في حضره جد فيه كما يقال جمع نفسه قال امرؤ القيس

( كأنها حين فاض الماء واحتفلت ... صقعاء لاح لها بالصرحة الذيب )

وحفلت السماء جد وقعها

وطريق محتفل عظيم مستبين

وهذا ثوب يحفل الوجه أي يظهر حسنه ويجمعه قال بشر

( رأى درة بيضاء يحفل لونها ... سخام كغربان البرير مقصب )

وقال ابن مقبل

( سبتني بعينى جؤذر حفلتهما ... رعاث وبراق من اللون واضح )

واحتفل وتحفل تزين ولبس ثياب الحفلة أي الزينة

حقن

أعطاه حفنة من الدقيق وهي ملء الكفين

وحفنت له حفنتين وثلاث حفنات

واحتفنته أخذته لنفسي

ومن المجاز في الحديث إنما نحن حفنة من حفنات ربنا

واحتفنت الرجل اقتلعته من مكانه

واحتفن من كذا استكثر منه

حفو

هو حاف بين الحفوة والحفوة والحفاء وهم حفاة

وهو أفضل من كل حاف وناعل

وهو حف بين الحفاء

وقد حفي من كثرة المشي

وحفي الفرس انسحج حافره

وأحفى الراكب حفي دابته

وأحفى شاربه ألزق حزه

واحتفى القوم المرعى لم يتركوا منه شيئا

ومن المجاز أحفى في السؤال ألحف وسائل محف مجحف ملح ملحف

وأحفيت إليه في الوصية بالغت

وهو حفي عن الأمر بليغ في السؤال عنه {كأنك حفي عنها} وقال الأعشى

( فإن تسألي عني فيا رب سائل ... حفي عن الأعشى به حيث أصعدا )

واستحفيته عن كذا استخبرته على وجه المبالغة

وتحفى بي فلان وحفي بي حفاوة إذا تلطف بك وبالغ في إكرامك وهو حسن التحفي بقومه وحفي بهم وأنشد الأصمعي

( فتحفى به ووحى قراه ... فأتاه به غريضا نضيجا )

وفلان وفي حفي خيره جلي خفي

حقب

كأن رحلي على أحقب وهو الذي في مكان الحقب منه بياض وهو حبل يلي الحقو

والأتان حقباء والجمع حقب قال ذو الرمة

( حقب سماحيج في أحشائها قبب ... )

وشد الرحل بالحقب

وحقب البعير فهو حقب وقع حقبه على ثيله فتعسر بوله لذلك وربما قتله

وحقبت الناقة أصاب الحقب ضرعها فامتنع درها

وملأ حقيبته وحقائبه

واحتقب الشيء واستحقبه احتمله خلفه قال النابغة

( مستحقبو حلق الماذي يقدمهم ... شم العرانين ضرابون للهام )

وكل ما حمل وراء الرحل فهو حقيبة قال حاتم

( وما أنا بالطاوي حقيبة رحلها ... لأبعثها خفا وأترك صاحبي )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت