وحف النبات حفوفا يبس
وحفت أرضنا وقفت وأرض حافة
وعن بعض العرب أتونا بعصيدة قد حفت فكأنها عقب فيه شقاق
وسويق حاف غير ملتوت
ومن المجاز فلان يحفنا ويرفنا أي يضمنا ويؤوينا
وهو في حفوف من العيش وحفف
وحف رأسه بعد عهده بالدهن
وقوم محفوفون وقد حفتهم الحاجة
حفل
حفل القوم واحتفلوا اجتمعوا
ولا تنكر على أحد في الحفل
وهذا محفل القوم ومحتفلهم
وشاع الحديث في المحافل
وحفل الماء في الوادي وحفل الوادي إذا كثر ماؤه
وضرع حافل وضروع حفل وحوافل
وحفل الشاة جمع اللبن في ضرعها ليرى حافلا
ونهى عن بيع المحفلة
ومن المجاز احتفل في الأمر إذا احتشد واجتهد
واحتفل الفرس في حضره جد فيه كما يقال جمع نفسه قال امرؤ القيس
( كأنها حين فاض الماء واحتفلت ... صقعاء لاح لها بالصرحة الذيب )
وحفلت السماء جد وقعها
وطريق محتفل عظيم مستبين
وهذا ثوب يحفل الوجه أي يظهر حسنه ويجمعه قال بشر
( رأى درة بيضاء يحفل لونها ... سخام كغربان البرير مقصب )
وقال ابن مقبل
( سبتني بعينى جؤذر حفلتهما ... رعاث وبراق من اللون واضح )
واحتفل وتحفل تزين ولبس ثياب الحفلة أي الزينة
حقن
أعطاه حفنة من الدقيق وهي ملء الكفين
وحفنت له حفنتين وثلاث حفنات
واحتفنته أخذته لنفسي
ومن المجاز في الحديث إنما نحن حفنة من حفنات ربنا
واحتفنت الرجل اقتلعته من مكانه
واحتفن من كذا استكثر منه
حفو
هو حاف بين الحفوة والحفوة والحفاء وهم حفاة
وهو أفضل من كل حاف وناعل
وهو حف بين الحفاء
وقد حفي من كثرة المشي
وحفي الفرس انسحج حافره
وأحفى الراكب حفي دابته
وأحفى شاربه ألزق حزه
واحتفى القوم المرعى لم يتركوا منه شيئا
ومن المجاز أحفى في السؤال ألحف وسائل محف مجحف ملح ملحف
وأحفيت إليه في الوصية بالغت
وهو حفي عن الأمر بليغ في السؤال عنه {كأنك حفي عنها} وقال الأعشى
( فإن تسألي عني فيا رب سائل ... حفي عن الأعشى به حيث أصعدا )
واستحفيته عن كذا استخبرته على وجه المبالغة
وتحفى بي فلان وحفي بي حفاوة إذا تلطف بك وبالغ في إكرامك وهو حسن التحفي بقومه وحفي بهم وأنشد الأصمعي
( فتحفى به ووحى قراه ... فأتاه به غريضا نضيجا )
وفلان وفي حفي خيره جلي خفي
حقب
كأن رحلي على أحقب وهو الذي في مكان الحقب منه بياض وهو حبل يلي الحقو
والأتان حقباء والجمع حقب قال ذو الرمة
( حقب سماحيج في أحشائها قبب ... )
وشد الرحل بالحقب
وحقب البعير فهو حقب وقع حقبه على ثيله فتعسر بوله لذلك وربما قتله
وحقبت الناقة أصاب الحقب ضرعها فامتنع درها
وملأ حقيبته وحقائبه
واحتقب الشيء واستحقبه احتمله خلفه قال النابغة
( مستحقبو حلق الماذي يقدمهم ... شم العرانين ضرابون للهام )
وكل ما حمل وراء الرحل فهو حقيبة قال حاتم
( وما أنا بالطاوي حقيبة رحلها ... لأبعثها خفا وأترك صاحبي )