فهرس الكتاب

الصفحة 350 من 709

ومن المجاز قولك إذا انتهى قلبك عن الشيء قد صرد قلبي عنه قال

( أصبح قلبي صردا ... لا يشتهي أن يردا )

وجيش صرد وصرد كأنه من تؤدة سيره جامد قال خفاف

( صرد يوقص بالأقدام جمهور ... )

وبظهر دابتك صردان وهي البقع البيض من الشعر النابت على الدبرة الواحد صرد شبه ذلك بلون الصرد وهو طائر أبقع أبيض البطن

وفرس مصرد

وصرد له العطاء قلله

صرر

ريح صر وصرصر

وأقبل في صرة في شدة صياح

وصر الجندب والباب والقلم صريرا

وصرت الآذان سمع لها طنين قال

( إذا صرت الآذان قلت ذكرتني ... )

وصر صماخه من العطش

وصرصر الأخطب

وصر الحمار أذنيه وأصر بهما وأصر الحمار من غير ذكر الأذنين

وفلان صرورة

وقطع صارته عطشه

ومضت صرة القيظ شدة حره

وصر الدراهم في الصرة والصرر

وصر الأطباء بالصرار والأصرة

وهو من الصراصرة نبط الشام

ودرهم ودينار صري وصري له طنين إذا نقر

وما عنده صري وصري درهم ولا دينار

وهذا منه صري عزم

ومن المجاز أصر على الذنب من إصرار الحمار على العانة

وحافر مصرور ومصطر

وصر فلان علي الطريق فلا أجد مسلكا

وصرت علي هذه البلدة وهذه الخطة فلا أجد منها مخلصا

وجعلت دون فلان صرارا سدا وحاجزا فلا يصل إلي

وفلان مصرور مغلول وقد صر

وامرأة مصطرة الحقوين قال

( مصطرة الحقوين مثل الدبره ... )

وهي النحلة

صرع

تركته صريعا وتركتهم صرعى وصرعهم ريب المنون وهذه مصارع القوم و لكل جنب مصرع

ودعي إلى الصراع والمصارعة

ورجل صريع وصرعة يصرع الناس كثيرا

وصرعة لا يزال يصرع وتصارعا واصطرعا

وفتح مصراعي الباب

وصرع الباب وباب مصرع

وهو يحلب ناقته الصرعين والعصرين

وآتيه صرعي النهار وهما طرفاه

وفلان ذو صرعين ذو لونين

وطلبت منه حاجة فما أدري على أي صرعي أمره هو أي على أي حالي أمره نجح أم خيبة قال

( فرحت وما ودعت ليلى وما درت ... على أي صرعي أمرها أتروح )

ومن المجاز بات صريع الكأس

وغصن صريع متهدل ساقط إلى الأرض

وصرع الشجر إذا قطع وطرح

ورأيت شجرهم صرعى ومصرعات ونبات صريع لما نبت على وجه الأرض غير قائم

وتصرع فلان لفلان تواضع له

وما زلت أتصرع له وأتضرع إليه حتى أجابني

وبيت مصرع

صرف

قال

( مر الشباب فما له من مصرف ... )

وصرف الله تعالى عنك السوء

وحفظك من صرف الزمان وصروفه وتصاريفه

وصرف الدراهم باعها بدراهم أو دنانير

واصطرفها اشتراها

تقول لصاحبك بكم اصطرفت هذه الدراهم فيقول اصطرفتها بدينار

وفلان صراف وصيرف وصيرفي وهو من الصيارفة

وللدرهم على الدرهم صرف في الجودة والقيمة أي فضل

وصرفه في أعماله وأموره فتصرف فيها

وتصرفت به الأحوال

و لا يقبل الله تعالى له صرفا توبة

وهو يشرب الصريح والصريف وهو الحليب الحار ساعة يصرف عن الضرع

وعنز صارف وبها صراف

ولأنيابه صريف

وللبكرة صريف

وشراب صرف

وقد صرفه صاحبه وصرفه بالشدة والخفة

ومن المجاز لهذا على هذا صرف

وفلان لا يحسن صرف الكلام فضل بعضه على بعض

وصرف عن عمله عزل

وإنه ليتصرف يحتال

وفلان يصطرف لعياله يكتسب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت