والحق أبلج وقد أبلج الحق إبلاجا
ويقال للرجل الطلق الوجه ذي الكرم والمعروف هو أبلج وإن كان أقرن
وبلجت به الصدور فرحا إذا انشرحت تقول ثلج به صدري وبلج بعدما حر وحرج
بلح
طلبت منه حقي فبلح أي عجز عن الأداء
وجرى الفرس حتى بلح إذا انقطع
وتقول هو آنس من الملح وأيمن من البلح وهو طائر أعظم من النسر محترق الريش لا تقع منه ريشة في ريش طائر إلا أحرقته واسمه بالفارسية هماي أي ميمون وهو أقدر اللواحم على كسر العظام وابتلاعها
ويقال مر البلح فمسحني تمثاله أي وقع علي ظله
وما أحسن بلح هذه النخلة وقد أبلحت
بلد
وضعت الناقة بلدتها وهي صدرها إذا بركت قال ذو الرمة
( أنيخت فألقت بلدة فوق بلدة ... قليل بها الأصوات إلا بغامها )
ويقال تجلد فلان ثم تبلد
وأبلد من ثور
وبلد بعد نشاطه إذا فتر ونكس قال
( جرى طلقا حتى إذا قيل سابق ... تداركه أعراق سوء فبلدا )
وهو أذل من بيضة البلد وأعز من بيضة البلد
ومن المجاز إن لم تفعل كذا فهي بلدة بيني وبينك يريد القطيعة أي أباعدك حتى تفصل بيننا بلدة من البلاد
ويقال للمتلهف تبلد
وضرب بلدته على بلدته أي صفحة راحته على صدره قال كثير
( وأجمعن بينا عاجلا وتركنني ... بفيفا خزيم واقفا أتبلد )
وتبلدت الجبال تقاصرت في رأي العين من ظلمة الليل قال
( إذا لم ينازع جاهل القوم ذا النهى ... وبلدت الأعلام بالليل كالأكم )
بلس
ناقة مبلاس لا ترغو من شدة الضبعة وقد أبلست
ومنه أبلس فلان فهو مبلس إذا سكت من يأس {وهم فيه مبلسون}
وتقول حب البلس أنساني حب البلسان وهو التين
بلط
أحلت عليه بسوطي فلزق ببلاط الأرض وهو ما صلب من متنها ومستواها
ومنه بلط داره إذا فرشها بصخر أو آجر وما أحسن بلاط صحنك ورأيت داره مصهرجة مبلطة
وأرض الكعبة مبلطة بالرخام وقال كثير
( وكنتم تزينون البلاط ففارقت ... عشية بنتم زينها وجمالها )
ونزلوا فتبالطوا أي تجالدوا ولا تكون المبالطة إلا على الأرض
ويقال ما خالطه حتى بالطه
وإذا هفا صبيك فبلط له والتبليط أن يضرب فرع أذنه بطرف سبابته يقال بلط له وبلط أذنه
ومن المجاز إنها لحسنة البلاط إذا جردت وهو متجردها
واعترضهم اللصوص فأبلطوهم إذا تركوهم على ظهر الغبيراء لم يبقوا لهم شيئا
ومشيت حتى انقطع بلوطي
بلع
وهو واسع المبلع والبلعوم وأعوذ بالله من قلة المطاعم وسعة البلاعم
وفلان مبلع هبلع للأكول
وبلع الشيب في رأسه ظهر وارتفع
ومن المجاز أبلعني ريقي أي أمهلني حتى أقول أو أفعل
وقلت لبعض شيوخي أبلعني ريقي فقال قد أبلعتك الرافدين
وقدر بلوع كبيرة تبلع ما يلقى فيها قال ابن هرمة
( وقرب طاهينا بلوعا كأنها ... لدى الكسر مطلي المغابن أخشف )
أجرب غطى الجرب جلده وذهب فيه كل مذهب من خشف في الأرض إذا ذهب فيها
بلغ
أبلغه سلامي وبلغه
وبلغت ببلاغ الله بتبليغه قال الكميت