وإنك لقادم على عملك
قدو
لي بك قدوة وقدوة وقدوة واقتداء
وأنت لي قجوة وقدوة وقدوة
ويقال لا تقتد بمن ليس بالقدوة والقدوة والقدوة
ونعم المقتدى به أنت
وأتتنا قادية من الناس وهي أول جماعة تطرأ عليك
وتقدت بي دابتي لزمت بي السنن وقيل أعنقت بي
ومر يتقدى به فرسه قال ابن قيس
( تقدت بي الشهباء نحو ابن جعفر ... سواء عليها ليلها ونهارها )
وبيني وبينه قدا الرمح وقال
( ولكن إقدامي إذا الخيل أحجمت ... وضربي إذا ما الموت كان قدا الشبر )
وقال
( وإني إذا ما الموت لم يك دونه ... قدا الشبر أحمى الأنف أن أتأخرا )
وما أطيب قدا اللحم وقداته وقدواته أي ريحه وقدي الطعام وطعام قد قال
( تبسم عن ألمى برود المورد ... كأقحوانات ضحى اليوم الندي )
( كأنها بعد رقاد الرقد ... وخدعات الريق بعد المهجد )
( أهضام داري وقنديد قد ... )
قذذ
قذ الريش بالمقذ حذف أطرافه ومنه القذة الريشة المقذوذة يقال حذو القذة بالقذة
والزق القذذ بالسهم وسهم مقذوذ مريش وقذه السهام يقذه راشه وسهم أقذ لا قذذ عليه
وفي مثل ما تركت له أقذ ولا مريشا
ورجل مقذذ الشعر مقصص حوالي قصاصه كله
وبلد كثير القذان وهي البراغيث الواحد قذذ قال
( أسهر ليلي قذذ أسك ... فبت ليلي كله أحك )
( أحك حتى مرفقي منفك ... )
ومن المجاز فرس مؤلل القذتين إذا كان حديد الأذنين كما قال
( كأن آذانها أطراف أقلام ... )
وله أذنان مقذوذتان خلقتا على مثال قذذ السهم قال رؤبة
( مقذوذة الآذان صدقات الحدق ... )
ومنه رجل مقذذ مزين نظيف الثوب
وإنه للئيم المقذين وهما ما خلف الأذنين قال
( ينحط من ذفراه مثل الفلفل ... على مقذي خضل مؤلل )
وقال
( بت ألوي موهنا ذراعيه ... حتى دخلت معه في برديه )
( ينضح ريح المسك من مقذيه ... )
وقال
( صاحب طلح وسيال وسلم ... على مقذيه أنافيض البرم )
أي ما انتفض منه وقال
( لو ما أبو الدهماء لم ترو النعم ... منخرق المدرع ذو لحم زيم )
( ساق إذا ماء مقذيه سجم ... )
وقيل المقذ مغرز الرأس في العنق وحقيقة المقذ المقطع فإما أن يكون منتهى شعر الرأس عند القفا أو منتهى الرأس وهو المغرز
قذر
قذر الشيء قذرا فهو قذر وقذر قذارة فهو قذر كضخم وصعب
وتطهر من الأقذار والقاذورات
ورجل قذر وقوم أقذار وقذرت الشيء واستقذرته وتقذرت منه وأقذرته وجدته قذرا
ومن المجاز قذرت الشيء وتقذرت منه إذا كرهته وقال العجاج
( وقذري ما ليس بالمقذور ... )
ورجل قاذورة متبرم بالناس لا يجلس إلا وحده ولا ينزل