وقال عمرو بن كلثوم
( تهددنا وتوعدنا رويدا ... متى كنا لأمك مقتوينا )
حذف الياء كما في الأشعرين
وقيل لرجل ما ضيعتك فقال إذا صفت نصفت وإذا شتوت قتوت فأنا ناصف قاتي في جميع أوقاتي من نصف ينصف إذا خدم
وتقول أنا أمقت الظلمة ومقتويهم كما أمقت أهل الجاهلية ومقتيهم
قثأ
أقثات الأرض وأبطخت كثرا فيها وهذه مقثأة فلان ومبطخته ومقاثيه ومباطخه
وتقول معه القثاء والقثاء والقثد والبطيخ عنده رثد
ق ث ث جاء فلان يقث الدنيا يجرها وجاء السيل يقث الغثاء واختطفه كما يقتث اللاعب الكرة ق ث م
قثم له من ماله شيئا إذا أعطاه فأكثر له
ورجل قثم معطاء
وقيل لقثم بن العباس ما قيل لك قثم إلا لأنك قثم
ومائح قثم غراف قال
( ماح البلاد لنا في أوليتنا ... على حشود الأعادي مائح قثم )
قحب
شيخ به قحاب
وفرس وكلب به قحاب وهو السعال وقد قحب يقحب
وتقول من القحاب أخذ اسم القحاب
ويسمي أهل اليمن المرأة القحبة ويقولون لا تثق بقول القحبة ولا تغترر بطول الصحبة
وقاحبت المرأة وقحبت وتقحبت
قحح
أعرابي قح
وتقول قرأته في الصحاح وسمعته من الأقحاح
وعربية قحة محضة
وهو من قحهم من صميمهم
وعبد قح قن
ولئيم قح ما فيه من الكرم شيء
ويقال للبطيخة الفجة إنها لقح لجفائها
قحد
إبل مقاحيد كوم وناقة مقحاد وقد استقحدت
وهي ضخمة القحدة وهو أصل السنام
وقيل القحدة والكتر بالكسر قبة السنام وأصله قحدة فسكنت مثل عشرة وعشرة
قحط
قحط البلد وقحط وقحط فهو قاحط وقحط وقحيط ومقحوط وبلاد مقاحيط وأقحطها الله وأقحط القوم وقحطوا وقحطوا وأقحطوا وأرض مقحطة
ونحن في مقحطة وهي بينة القحوط والقحط والقحط
ومن المجاز أقحط الرجل وأكسل خالط ولم ينزل
وفي الحديث من أتى أهله فأقحط فلا غسل عليه وفي آخر ليس في الإكسال إلا الطهور ورجل قحطي أكول لا يبقي شيئا
قحف
ضربه على قحف رأسه وهو جمجمته وتقول تلاقوا بالأحقاف فتراموا بالأقحاف
ومن المجاز رماه بأقحاف رأسه نطحه عن مراده
وما له قد ولا قحف ما له شيء وهما جلد السخلة والقدح المكسر
وهو أفلس من ضارب قحف استه وهو مشقها أي يضرب بيده على شعب استه لعريه
واليوم قحاف وغدا نقاف أي شرب وحرب
قحل
عود قاحل وقحل يابس
وقد قحل قحولا وقحل قحلا
ومن المجاز قحل الشيخ وقحل
وإنه لقاحل الجسم
وشيخ قحل وإنقحل
وأقحله الصوم
وتقحل في لبوسه وحاله
وتقول فلان في بلد ماحل وعيش قاحل
قحم
ركب قحمة من القحم وهي عظام الأمور التي لا يركبها كل أحد
ووقعوا في القحمة وهي السنة الشديدة
وركب قحمة الطريق ما صعب منها على سالكه وللخصومة قحم
واقتحم عقبة أو وهدة أو نهرا رمى بنفسه فيها على شدة ومشقة وأقحم دابته النهر وقال عمرو بن العاص لعبد الرحمن بن خالد بن الوليد أقم يا ابن سيف الله
وقحم الفرس راكبه تقحيما رمى به على وجهه
وتقحمت به الناقة ندت فلم يضبطها وأنشد ابن الأعرابي
( أقول والناقة بي تقحم ... وأنا منها مكلئز معصم )
( ويحك ما اسم أمها يا علكم ... )