@ 444 @ $ غ $
غبب
لحم غاب بائت
وإبل غابة وغواب واردة غبا وأغبها صاحبها و رويد الشعر يغب
وأغببته إغبابا زرته غبا قال حميد بن ثور
( زور مغب ومأمول أخو ثقة ... وسائر من ثناء الصدق مشهور )
وبنو فلان مغبون إذا وردت إبلهم الغب
وأغبت الحلوبة درت غبا
وتقول الحب يزيد مع الإغباب وينقص مع الإكباب
وماء غب ومياه أغباب بعيدة لا يوصل إليها إلا بعد غب قال ابن هرمة
( يقول لا تسرفوا في أمر ربكم ... إن المياه بجهد الركب أغباب )
وسألته حاجة فغبب فيها إذا لم يبالغ
غبر
هو غابر بني فلان أي بقيتهم قال عبيد الله بن عمر رضي الله عنهما
( أنا عبيد الله ينميني عمر ... خير قريش من مضى ومن غبر )
( بعد رسول الله والشيخ الأغر ... )
وتقول أنت غابر غدا وذكرك غابر أبدا ومنه قيل غبر الحيض وغبر اللبن وغبراته لبقاياه قال
( وأحمدت إذ نجيت بالأمس صرمة ... لها غبرات واللواحق تلحق )
وقطع الله دابره وغابره
وغبر في الحوض غبر أي بقية ماء ومنه قولك للرجل إنك لإحدى الكبر وصماء الغبر وهي الحية تسكن قرب مويهة في منقع فلا تقرب قال
( أنت لها منذر من بين البشر ... داهية الدهر وصماء الغبر )
وبتصغيره سمي ماء لبني الأضبط وأضيفت إليه دارتهم فقيل دارة غبير
وناقة بها غبر أي بقية لبن
وتقول استصفى المجد بأغباره واستوفى الكرم بأصباره
وتغبر الناقة احتلب غبرها
وقيل لقوم نموا وكثروا كيف نميتم قالوا كنا نلتبىء الصغير ونتغبر الكبير أي كنا نأخذ أول ماء الصغير وبقية ماء الكبير يريد نزوجهما حرصا على التناسل وتزوج أعرابي مسنة فقيل له فقال لعلي أتغبر منها ولدا ما يشق غباره وما يخط غباره يضرب للسابق
وغبر في وجهه سبقه
ويقال للذين يتناشدون الشعر بالألحان فيطربون فيرقصون ويرقصون ويرهجون المغبرة ولتطريبهم التغبير
وعن الشافعي رحمه الله أرى الزنادقة وضعوا هذا التغبير ليصدوا الناس عن ذكر الله وقراءة القرآن وقيل سموا مغبرة لتزهيدهم في الفانية وترغيبهم في الغابرة وعن بعضهم عبادك المغبره رش علينا المغفره
وجاء على ظهر الغبراء والغبيراء أي على ظهر الأرض يعني راجلا وما أظلت الخضراء ولا أقلت الغبراء أصدق لهجة