استعار له المها وهو البلور ثم شبهه بالبرد وفيه تحقيق أنه مها على الحقيقة وجعل ما في السحابة نزلا لها
ولثغرها رفيف وترافيف قال
( لها ثنايا فهي غير لص ... ذات ترافيف وذات وبص )
ويقال ثغر رفراف قال عمر بن أبي ربيعة
( وعنبر الهند والكافور يخلطه ... قرنفل فوق رفراف له أشر )
ونظرت إلى لونه يرف رفيفا
ودخلت عليه فرف لي رفيفا إذا هش لك واهتز
ورف فؤادي لحديثه قال ابن مطير
( يمنيننا حتى ترف قلوبنا ... رفيف الخزامى بات طل يجودها )
ورف حاجبه اختلج
وما زالت عيني ترف حتى أبصرتك قال
( لم أدر إلا الظن ظن الغائب ... أبك أم بالغيث رف حاجبي )
وأرض ذات رفيف ذات خصب
رفق
أرفق به وترفق ورفق به ورفق وفيه رفق وهو لين الجانب ولطافة الفعل
واسترفقته فأرفقني بكذا نفعني وارتفقت به انتفعت
وما لي فيه مرفق ومرفق ومرفق
وما فيها مرفق من مرافق الدار نحو المتوضإ والمطبخ ونحوه
وسمعتهم يقولون ما لي في هذا رفق
وأخذ المكاس الرفق
ورافقته في السفر وارتفقنا وترافقنا وهو رفيقي وهم رفيقي ورفقائي {وحسن أولئك رفيقا}
وكنت في رفاقة فلان وخرجت في رفقة ورفقة ورفقة من الرفاق وجمعتني وإياه رفقة واحدة
وفلان زاد الرفاق
وتوكأ على المرفقة وارتفق عليها
وبت مرتفقا متكئا على مرفقي ومرفقي {وحسنت مرتفقا}
ويقال نصبوا المرافق على المرافق وقال أبو النجم
( يكسرن في الأظلال والمشارق ... مرافق السندس للمرافق )
ومن المجاز هذا الأمر رافق بك وعليك ورفيق نافع
وهذا أرفق بك
وأرفقني هذا الأمر ورفق بي نفعني
وبت مرتفقا والرمل مرفقتي
وتقول بكرمك أثق وعلى سؤددك أرتفق أي أتوكأ
رفل
رفل ورفل في ثيابه ورفل وأرفل وترفل وله رفل ورفول وهو جر الذيل والركض بالرجل
وأرفل ذيله ورفله أسبله قال ذو الرمة
( كستها عجاج البرقتين وراوحت ... بذيل من الدهناء على الدار مرفل )
وثوب رفال
ورجل رفل
وامرأة رفلة ومرفال وهي ترفل المرافل أي كل ضرب من الرفول كقولك تمشي المماشي
وخرج إلينا في مرفلة في حلة طويلة يرفل فيها قال المتلمس
( إني كساني أبو قابوس مرفلة ... كأنها سلخ أبكار المخاريط )
الحيات التي خرطت خراشيها أي سلختها جمع مخراط
وشمر رفله أي ذيله
وقميص سابغ الرفل بوزن الطفل
ومن المجاز عيشة رفلة واسعة سابغة وفرس رفل ذيال ورفل الملك فلانا سوده وأمره قال ذو الرمة
( كما ذببت عذراء غير مشيحة ... بعوض القرى عن فارسي مرفل )
وحكمته ورفلته زدته على ما احتكم
ورفلت الركية أجممتها وهذا رفل الركية مكلتها بوزن تفل
رفه
الإبل ترد رفها ورفها متى شاءت وإبل روافه وقد رفهت رفوها وقد أرفهتها
وبيننا ليلة رافهة وليال روافه لينة السير
ورجل رافه ومترفه مستريح متنعم وهو في رفاهة ورفاهية وعيش رافه
ورفه نفسه
ورفه عني نفس ورفه عن أنفاسي
رفو
رفوت الثوب ورفأته
ومن المجاز فزع فلان فرفوته إذا أزلت فزعه وسكنته كما يزال الخرق بالرفو قال أبو خراش الهذلي
( رفوني وقالوا يا خويلد لا ترع ... فقلت وأنكرت الوجوه هم هم )