ومأخذه من التارة لأنه تارة عند هذا وتارة عند هذا
توق
تاقت نفسي إلى كذا وإن نفسي لتتوق إلى معالي الأمور وهي تواقة إليها وأنا تائق إليك
ومن المجاز تاق إلى الغاية أسرع إليها وخف
وتاقت عينه بالدموع بدرت بها
وتق إلي أسرع
توم
صبي ذو تومتين ومتوم مقرط بدرتين وقيل التومة حبة من فضة شبه الدرة
وقيل القرط قال المسيب بن علس
( عانية صرف معتقة ... يسعى بها ذو تومة لبق )
وقال أبو النجم
( يا دجل قد كنت زمانا محرما ... ما كنت تعطين الفقير درهما )
( وتغرقين الشيخ والمتوما ... وتمنعين السنبل المحزما )
كان خالد القسري قد سدها فزرع في أرضها
ويقال للصدفة أم تومة علم لها ولذلك لم تصرف كابن دأية
ومن المجاز قول ذي الرمة
( وحتى أتى يوم يكاد من اللظى ... به التوم في أفحوصه يتصيح )
يتشقق أراد البيض فسماه توما على الاستعارة
توه
توهه بمعنى تيهه
وفي شتائمهم يا متوه ويا مروع وما بال ذلك المتوه يفعل كذا
توو
فتل الحبل والخيط توا واحدا أي طاقا واحدا لا قوى له
وكان توا فصار زوا أي زوجا معه آخر
وفي الحديث الطواف تو والاستجمار تو
توي
توي ماله توى ذهب لا يرجى ومال تاو وأتوى ماله
وفي مثل أتوى من دين
تهر
وقعوا في تيهور من الرمل وهو الذي ينهار ولا يتماسك
تهم
أتهموا وتاهموا أتوا تهامة ونزلوها وهم متهمون ومتاهمون
وتقول نحن تهم وهم شأم
وإذا هبطوا الحجاز أتهموه أي استوخموه
تيح
وقع فلان في مهلكة فأتيح له من أنقذه وتاح له من خلصه
وأتاح الله لعبده كذا قدره
وفرس تياح ومتيح وتيحان يعترض في مشيه ويميل على قطريه
ورجل تيحان عريض وقلب متيح قال الراعي
( أفي أثر الأظعان عينك تلمح ... نعم لات هنا إن قلبك متيح )
تير
بحر متلاطم التيار وهو الموج قال عدي
( عف المكاسب ما تكدي خساسته ... كالبحر يقذف بالتيار تيارا )
وخساسته علالته
ومن المجاز فرس تيار يموج في عدوه كما قيل بحر قال عدي
( وإذا استقبل اتلأب منيفا ... رهل الصدر مفرغا تيارا )
وقطع عرقا تيارا سريع الجرية
ورجل تيار تياه يطمح طموح الموج من تيهه
تيس
عنز تيساء إذا كان قرناها طويلين كقرني التيس
ومن المجاز تتايس الماء تناطحت أمواجه
وتايس قرنه مارسه
وبينهم متايسة وتياس
وتيس البعير وخيسه ذلله
وتيسي جعار أي كوني كالتيس في حمقه يا ضبع مثل في الأحمق
وعنز استتيست مثل في ذليل عز
ويقال للنكاح هو من متيوساء بني حمان
تيع
فلان يتتايع في الأمور يرمي بنفسه فيها من غير تثبت
وتتايع الناس في الشر تهافتوا فيه
وما لكم تتابعتم وتتايعتم
تيم
هو تيم الله أي عبد الله
وتيمه عبده
ومن المجاز تامت فلانة قلبه وتيمته وهو متيم
وقرأت شعر المتيمين قال لقيط بن زرارة