فهرس الكتاب

الصفحة 120 من 709

وماء حراق زعاق شديد الملوحة كأنما يحرق حلق الشارب

وفرس حراق العدو يكاد يحترق لشدة عدوه ومنه ركبوا في الحراقة وهي سفينة خفيفة المر ورأس حرق المفارق وطائر حرق الجناح إذا نسل الشعر والريش كأنه يحترق فيسقط قال أبو كبير الهذلي

( ذهبت بشاشته وأبدل واضحا ... حرق المفارق كالبراء الأعفر )

وقال يصف الغراب

( حرق الجناح كأن لحيي رأسه ... جلمان بالأخبار هش مولع )

وإنه ليحرق وليحرق عليك الأم أي يسحق بعضها ببعض فعل الحارق بالمبرد قال

( نبئت أحماء سليمى أنما ... باتوا غضابا يحرقون الأرما )

أي الأضراس

وعليكم من النساء بالحارقة وهي التي تضم الشيء لضيقها وتغمزه فعل من يحرق أسنانه وهي الرصوف والعضوض

وحارق المرأة جامعها وجامعها الحريقاء وهي المجامعة على الجنب

حرقص

وتقول أخذته الحراقيص فأخذته الأراقيص وهي أطراف السياط شبهت بدويبات لها حمات كحمات الزنابير تلدغ الواحد حرقوص

حرك

ركب حارك البعير وهو أعلى كاهله وحركت البعير أصبت حاركه

وتقول ظللت اليوم أحرك هذا البعير أي أسيره فلا يكاد يسير

حرم

هتك حرمته

وفلان يحمي البيضة ويحوط الحريم

وهي له محرم إذا لم يحل له نكاحها وهو لها محرم قال

( وجارة البيت أراها محرما ... )

والحاجة لا بد لها من محرم وهو ذو رحم محرم وهي من ذوات المحارم

وتقول إن من أعظم المكارم اتقاء المحارم

وهو حرام محرم وحرام الله لا أفعل

وأحرم الحاج فهو حرام وهم حرم

ولبس المحرم وهو لباس الإحرام

وأحرمنا دخلنا في الشهر الحرام أو البلد الحرام قال الراعي

( قتلوا ابن عفان الخليفة محرما ... ومضى فلم أر مثله مخذولا )

وفلان محرمم له ذمة وحرمة

وتحرم فلان بفلان إذا عاشره ومالحه وتأكدت الحرمة بينهما

وتحرمت بطعامك ومجالستك أي حرم عليك مني بسببهما ما كان لك أخذه

وحرمني معروفه حرما وحرمانا وفلان محروم غير مرزوق

وحرمت الشاة والبقرة واستحرمت وشاة وبقرة مستحرمة وحرمى وبها حرمة شديدة مثل الضبعة

ومن المجاز جلد محرم لم يدبغ

وسوط محرم لم يمرن قال الأعشى

( ترى عينها صغواء في جنب ماقها ... تحاذر كفي والقطيع المحرما )

وأعرابي محرم جاف لم يخالط الحضر وسرى في محارم الليل وهي مخاوفه التي يحرم السرى معها وأنشد ثعلب

( والله للنوم وبيض دمج ... أهون من ليل قلاص تمعج )

( محارم الليل لهن بهرج ... حين ينام الورع المزلج )

حرن

حرنت الدابة تحرن ودابة حرون وبها حران وحران

ومن المجاز حرن بالمكان فلا يبرح

وقيل لحبيب بن المهلب الحرون لأنه كان يحرن في مواقف القتال لا يريم من مكانه

وما احرنك ههنا

وتقول ضرب الجران وأحب الحران

وحرن فلان في البيع لا يزيد ولا ينقص

وبنو فلان جارون في الكرم لا تخاف حراناتهم

وقد حرن العسل في الخلية لزق فعسر نزعه على المشتار

حرو

فيه حرافة وحراوة أي حدة وأنت حرى أن تفعل وكذلك الاثنان والجمع والأنثى قال

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت