( ولقد طرقت الحي تحمل شكتي ... فرط وشاحي إذ غدوت لجامها )
ومن المجاز فرط له ولد سبق إلى الجنة
وجعله الله لك فرطا وافترط فلان أولادا
وطلعت أفراط الصباح لتباشيره الأول قال
( باكرته قبل الغطاط اللغط ... وقبل أفراط الصباح الفرط )
وطلع الفارطان وهما كوكبان أمام بنات نعش
وبدت لنا أفراط المفازة وهي ما استقدم من أعلامها
وأفرطت السحابة بالوسمي عجلت به
وفرط إلينا من فلان خير أو شر
وتفارطته الهموم لا تزال تأتيه الحين بعد الحين
ونخاف أن تفرط علينا منه بادرة
وفرط علينا فلان إذا عجل بمكروه
وتقول اللهم اغفر لي فرطاتي ولا تؤاخذني بسقطاتي أي ما فرط مني
فرع
الفرع ينبت حوله الغصن
وتقول بنو هاشم ولدهم أشرف وفروع الدوحة ظلها أورف
ومن المجاز فلان فرع قومه أي شريفهم وهو من فروعهم قال الأعشى
( كلا أبويكم كان فرعا دعامة ... ولكنهم زادوا وأصبحت ناقصا )
وفرع فرع أذنه
ونزلوا فرع الوادي أي أعلاه
وأجلست فرع فلان أي فوقه
وامرأة طويلة الفروع وهي الشعر ولها فرع تطؤه وتقول لا بد للقرعاء من حسد الفرعاء وهي ذات الفرع
وضربه على فرعي أليتيه وهما المماستان للأرض إذا قعد وقال الشماخ
( حتى إذا انجرد النسيل وقد بدا ... فرع من الجوزاء لم يتصوب )
أراد أولها ومنه فرع رأسه بالسيف أو العصا
وجبل فارع مرتفع وفرعت الجبل وفيه وتفرعت صعدت قال عبد الله بن عنمة
( كأني غداة الصمد لما دعوته ... تفرعت حصنا لا يرام ممددا )
وأفرعت في الوادي وفرعت انحدرت وسمع أعرابي يقول لقيت فلانا فارعا مفرعا أي صاعدا أنا منحدرا هو
وفرع قومه وتفرعهم علاهم شرفا مثل تذراهم
وتفرعت في بني فلان تزوجت سيدتهم قال
( وتفرعنا من ابني وائل ... هامة العز وخرطوم الكرم )
وتفرع فلان القوم ركبهم بالشتم والأذى
وأت فرعه من فراع الجبل فانزلها وهي ذروته
وأتيته في فرعة من النهار وهي الصدر
وهو مفترع أبكار المعاني
وهو حسن التفريع للمسائل
وفرع بين المتخاصمين وفرع إذا فرق بينهما
فرعن
فيه فرعنة قال
( وقد يكون مرة ذا فرعنه ... )
وقد تفرعن علينا فلان وما هو إلا فرعون من الفراعنة
وتقول أعوذ بالله من تيه الفراعنه ومن سفه الفراعنه
وقيل الفرعون التمساح بلغة القبط
ومن المجاز تفرعن النبات إذا طال وقوي
فرغ
هذا إناء ودرهم مفرغ ومفرغ مصبوب في القالب غير مضروب
و هم كالحلقة المفرغة لا يدرى أين طرفاها
ودلو واسعة الفروغ وهي مفارغ الماء بين العراقي واحدها
فرغ وبه سمي فرغا الدلو وهما كوكبان
( كأن شدقيه إذا تهكما ... فرغان من غربين قد تخرما )
تهكم تغنى وقال أمية بن أبي عائذ الهذلي
( وذكرها فيح نجم الفرو غ ... من صيهب الحر برد الشمال )
وذهب دمه ودماؤهم فرغا وفرغا أي هدرا وقال
( هم الحاملون المحسنون بقومهم ... إذا ما الدماء الفرغ هيب احتمالها )
وتقول اللهم إني أسألك العيش الرافغ والبال الفارغ
ورأيته بين يديه الماء يغترفه ثم يفترغه أي يفرغه على نفسه
ومن المجاز {ربنا أفرغ علينا صبرا}
وهذا كلام