فهرس الكتاب

الصفحة 167 من 709

خفر

خفرت فلانا وخفرت به وخفرته أجرته قال

( يخفرني سيفي إذا لم أخفر ... )

وخفر بعهده وفى به

وأخفرته نقضت عهده

وأخفرته جعلت معه خفيرا

وتخفرت به استجرته

وأنا خفيره ونحن خفراؤه

وكان فلان لي خفيرا فضعت في خفرته وخفارته

ويقول المخفور لخفيره وفت خفرتك وخفارتك وخفارتك إذا لم يسلمه

ويقال هذا خفرتي أي خفيري بمعنى ذو

وهو خفير بين الخفارة

وأعط الخفير خفارته وخفارته وخفارته وهو ما جعل له كالعمالة والبشارة

وخفرت على بني فلان فأدوا خفارتي إذا حميت رجلا فلم ينقضوا حمايتك ولم يتعرضوا له قال ابن مقبل

( خفرت على قيس فأدوا خفارتي ... فوارس منهم غير ميل ولا عسر )

خفش

رجل أخفش وبه خفش وهو صغر العينين وضعف البصر وقد خفشت عينه

خفض

خفض الشيء ورفعه فانخفض

وهو في حال رفعة وحال خفضة

وختن الغلام وخفضت الجارية

وفلانة خافضة

ونعمت الخافضة وخفض رأس البعير إلى الأرض قال

( يكاد يستعصي على مخفضه ... )

ومن المجاز خفض صوته ورفعه

وكلام مخفوض وخفيض

وخفض له جناحه تواضع له

ولفلان جناح مخفوض وخفيض

وهو منقاد لك خافض الجناح

وهو خافض الطير وواقع الطير وساكن الطير وقور

وخفضت الإبل نقيض رفعت إذا لان سيرها ولها خفض ورفع ومخفوض ومرفوع

وخفض عليك هون الأمر على نفسك وسهله قال

( وخفض عليك القول واعلم بأنني ... من الأنس الطاحي عليك العرمرم )

وأرض خافضة السقيا ورافعة السقيا أي سهلة السقي وصعبته ومنه خفض عيشه سهل ووطىء يخفض خفضا وهو في خفض من العيش ومخفوض وخفيض بارد قال

( قليلة لحم الناظرين يزينها ... شباب ومخفوض من العيش بارد )

وقولهم عيش خافض كعيشة راضية

وما زالت تخفضني أرض وترفعني أرض حتى وصلت إليكم

خفف

خف الشيء خفة فهو خفيف وخفاف وخف

وخف الميزان شال

وشيء خف خفيف المحمل

وخففه وخفف عنه

واستخفه استفزه

و خفوا على الأرض يعني في السجود حتى لا يؤثر الاعتماد بالجبهة

وإذا سجدت فتخاف

وتخففوا تلحقوا

وكأنهم ليوث خفان وهي أجمة في سواد الكوفة

وسمعت خفخفة الكلاب وهي صوت أكلها

ومن المجاز خفت حاله ورقت

وأخف فلان صار خفيف الحال

وأقبل فلان مخفا

وفاز المخفون

وفي الحديث إن بين أيدينا عقبة كؤودا لا يجوزها إلا المخف

وخف القوم عن أوطانهم خفوفا

وهو خفيف العارضين

وهو خفيف وفيه خفة وطيش

وخفيف الروح ظريف

وخفيف القلب ذكي

وخف فلان على الملك إذا قبله واستأنس به

وغلام خف جلد

وخف فلان في عمله وفي خدمته

وخف فلان لفلان أطاعه

وخفت الأتن للفحل ذلت له وانقادت

واستخفه الهم والفزع واستخف به استهان به

وما له خف ولا حافر ولا ظلف

وجاءت الإبل على خف واحد وعلى وظيف واحد إذا تبع بعضها بعضا كالقطار

ووقعن في خف من الأرض وهو أطول من النعل

خفق

خفق فؤاده خفوقا وخفقانا

وخفق العلم

وأعلامهم تخفق وتختفق

وخفق الطائر بجناحيه صفق بهما

وخفق البرق وخفقت الريح وخفق السراب

وخفق الأرض بنعله وخفق نعله تخفيقا وخفقه بالدرة خفقة وخفقات وهي المخفقة

وضربه بالمخفق وهو السيف العريض

وفلان يقيم المخفق مقام المخفقة

وأخفق بثوبه لمع به

وأخفق الغازي والصائد لم يظفرا قال يصف فرسا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت