( فمن يك لم يغرض فإني وناقتي ... بحجر إلى أهل الحمى غرضان )
وهذا بحر لا ينزف ولا يغرض ولا ينكف ولا يغضغض قال أبو الوليد الكلابي
( لا تفرغي سم أنياب مذكرة ... في عرض من ليس مرفوعا به راس )
( هذا ابن يوسف بحر لا يغضغضه ... ولا يغرضه أن يكثر الناس )
وطويت الثوب على غروضه وغروره وتقول كأن ثغرها إغريض وريقها ريق غريض يشفى بترشفه المريض
الإغريض ما ينشق عنه الطلع من الحبيبات البيض وريق الغيث أوله والغريض الطري
ومن المجاز اغترض فلان مات شابا نحو اختضر
وغرضت للضيف غريضا أي أطعمتهم طعاما غير بائت أو سقيتهم لبنا صريفا
وغارضت إبلي أوردتها باكرا
غرف
تقول مرحبا بالسيد الغطريف كأنه أسد الغريف وهو الأجمة قال الأعشى
( كبردية الغيل وسط الغري ف ... ساق الرصاف إليها غديرا )
ومن الكناية قوم بيض المغارف
ومن المجاز خيل غوارف ومغارف تغرف الجري بأيديها غرفا
وغرف عرف الفرس وناصيته إذا جزهما
وتقول تطلبوا ما عنده وتعرفوه ثم وافوه وتغرفوه
غرق
أعوذ بالله من الغرق والحرق
وتقول رأيت عيونهم مغرورقة وأناسيها في الدموع غرقه
وهذه أرض غرقة إذا بلغت الغاية في الري
وعندي ورق كغرقىء البيض
ومن المجاز أنا غريق أياديك
وأغرق الرامي النزع ومنه الإغراق في القول وغيره وهو المبالغة والإطناب
وأغرق الكأس ملأها
وغرقت القابلة المولود إذا لم تمخطه عند ولادته فوقع المخاط في خياشيمه فقتله قال الأعشى
( ألا ليت قيسا غرقته القوابل ... )
وغرق اللجام بالحلية ولجام مغرق
وتقول فلان جفن سيفه مغرق وجفن ضيفه مؤرق
والبعير يستغرق الحزام ويغترقه
و لا ) لاستغراق الجنس
واستغرق في الضحك مثل استغرب
واغترق الفرس الخيل نضاها
وفلانة تغترق العين أي تشغلها فلا تمتد إلى غيرها قال قيس بن الخطيم
( تغترق الطرف وهي لاهية ... كأنما شف وجهها نزف )
وتجارينا فاغترق فرسي حلقة فرسه أي سبقه
وخاصمني فاغترقت حلقته إذا خصمته
وسمعت أهل الحجاز يقولون غارقني كذا إذا دانى وشارف
وغارقته المنية
وغارقت الوقفة
وجئت ورمضان مغارق
غرم
فلان مغرم مثقل بالدين
وهو مغرم بفلانة وبه غرام وأغرم بالأمر أولع به
وعليه غرم ومغرم ثقيل
وتقول عليك بالصدق وإن جر عليك المغارم وإياك والكذب وإن ساق إليك المغانم
غرنق
تقول قلوب النساء مع الغرانيق وهي من الشيوخ في ذرى نيق هم الشبان النعم
يقال هو من غرانيق القوم وغرانقتهم الواحد غرنوق وهو في عيش غرانق
غرو
لا غرو من كذا أي لا عجب
وأغري بكذا وغري به إذا أولع به
غزر
غزر الماء غزرا
وغزرت الناقة ثم استعير فقيل مال وعلم غزير وأغزر الله مالك
وتقول لقيت فلانا فلقيت منه شيخا مزيرا وعلمت أن وراءه حفظا غزيرا
وتقول لما طاب ونزر خير مما خبث وغزر
غزل
طلعت الغزالة وهي الشمس ولا يقال غابت وهو اسمها إلى مد النهار وانتفاخه يقال لقيته غزالة الضحى وغزالات الضحى قال
( دعت سليمى دعوة هل من فتى ... يسوق بالقوم غزالات الضحى )