فهرس الكتاب

الصفحة 248 من 709

ورعت الإبل الرمث والأرماث وهو من الحمض قال

( ألا حنت المرقال واشتاق ربها ... تذكر أرماثا وأذكر معشري )

( ولو علمت صرف البيوع لسرها ... بمكة أن تبتاع حمضا بإذخر )

أي تبيع رمثا بإذخر

رمح

رمحته طعنته بالرمح ورجل رامح نابل وهذا رماح حاذق في الرماحة ورامحه مرامحة وترامحوا وتسايفوا ولهم رماح وأرماح

ورمحته الدابة ودابة رماحة عضاضة ورموح عضوض

ومن المجاز طلع السماك الرامح

وركض الجندب ورمح ضرب الحصى برجله

وأخذت الإبل رماحها منعت بحسنها أن تنحر قال النمر

( أيام لم تأخذ إلي رماحها ... إبلي بجلتها ولا أبكارها )

وإبل ذوات رماح وناقة ذات رمح قال الفرزدق

( فمكنت سيفي من ذوات رماحها ... غشاشا ولم أحفل بكاء رعائيا )

وأخذت البهمى رماحها منعت بشوكها أن ترعى

وأصابته رماح الجن الطاعون قال زيد بن جندب الإيادي

( ولولا رماح الجن ما كان هزهم ... رماح الأعادي من فصيح وأعجم )

وأنشد الجاحظ

( لعمرك ما خشيت على أبي ... رماح بني مقيدة الحمار )

( ولكني خشيت على أبي ... رماح الجن أو إياك حار )

الأنذال أصحاب الحمر دون الخيل

ورمح البرق لمع لمعا خفيفا متقاربا ورأيت مهاة ورامحا أي ثورا سمي لقرنيه قال ذو الرمة

( وكائن ذعرنا من مهاة ورامح ... بلاد الورى ليست له ببلاد )

وكسروا بينهم رمحا وقع بينهم شر

ومنينا بيوم كظل الرمح طويل وضيق قال ابن الطثرية

( ويوم كظل الرمح قصر طوله ... دم الزق عنا واصطفاق المزاهر )

وهم على بني فلان رمح واحد قال طفيل

( وألفيتنا رمحا على الناس واحدا ... فنظلم أو نأبى على من تظلما )

رمد

رمد الشواء

وقدمنا هذا البلد فرمدنا فيه أي هلكنا وصرنا كالرماد ومنه أصابهم عام الرمادة وهي القحط

وأرمد القوم مثل أسنتوا

ونعامة رمداء وربداء ونعام رمد وربد

ومنه قيل ارمد عدا عدو الرمد

وعين رمداء وعيون رمد ورمدت عينه وبه رمد وهو رمد وأرمد وأرمد عينه البكاء

وارمد وجهه واربد

وماء رمد آجن

وثوب رمد وأرمد وسخ

وتقول إن طنين الرمد من الدواهي الربد وهي البعوض لرمدة لونه قال أبو وجزة

( تبيت جارته الأفعى وسامره ... رمد به عاذر منهن كالجرب )

ومن المجاز سفي الرماد في وجهه إذا تغير

وفي مثل شوى أخوك حتى إذا أنضج رمد أي أحسن ثم أفسد إحسانه

وبكت عليه المكارم حتى رمدت عيونها وقرحت جفونها

رمز

رمز إليه وكلمه رمزا بشفتيه وحاجبيه

ويقال جارية غمازة بيدها همازة بعينها لمازة بفمها رمازة بحاجبها

ودخلت عليهم فتغامزوا وترامزوا

وضربه حتى خر يرتمز للموت يتحرك حركة ضعيفة وهي حركة الوقيذ

ونبهته فما ارتمز وما ترمز قال

( خررت منها لقفاي أرتمز ... )

وقال مزرد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت