فهرس الكتاب

الصفحة 422 من 709

عضه

رماه بالعضيهة أي بالإفك

ويا للعضيهة وحقيقة عضهته قطعت عضاهه كقولهم نحت أثلته وعصب سلمته

وتقول نضبت مياههم وقطعت عضاههم

ويقال للمنتحل شعر غيره فلان ينتجب غير عضاهه والانتجاب انتزاع النجب وهو اللحاء قال جندل الراجز

( يا أيها الزاعم أني أجتلب ... وأنني غير عضاهي أنتجب )

( كذبت إن شر ما قيل الكذب ... )

عضي

قال عليه السلام لا تعضية على أهل الميراث أي لا يدخل عليهم الضرر بقسمة نحو السيف والخاتم

وعضيت القوم فرقتهم أحزابا قال

( وعضى بني عوف فأما عدوهم ... فأرضى وأما العز منهم فغيرا )

وشيء معضى مفرق

و {جعلوا القرآن عضين}

وتقول أمروا أن يكونوا للرسول معزين فكانوا عليه عزين وأن يجعلوا القرآن عظات فجعلوه عضين

عطب

عطب مالهم وأعطبته النوائب

وتقول لا تنس ما نقم الله من حاطب وما كاد يقع فيه من المعاطب

وتقول رب أكلة من رطب كانت سببا في عطب

وأجد ريح عطبة أي قطنة محترقة

واعتطب النار إذا أخذها في عطبة قال ابن هرمة

( فجئت بعطبتي أسعى إليها ... فما خاب اعتطابي واقتداحي )

عطر

مررت بنسوة معاطير وعطرات قال

( تضوع مسكا بطن نعمان أن مشت ... به زينب في نسوة عطرات )

وامرأة عطرة ومعطير ومعطار وقد عطرت وتعطرت واستعطرت ولها عطور وأعطار قال أبو النجم

( نوم العروس البكر في عطورها ... من مسك دارين ومن عبيرها )

والعطر اسم جامع للأشياء التي تعالج للطيب وهو عطار ماهر في العطارة

ونوق عطرات ومعاطير حسان كرام

وتقول يا مدعي الكتابة أنت عنها مطرد بينك وبين عطارد شأو عطرد أي طويل ممتد

عطس عطسة أتبعها صرخة تخلع القلب وخلق السنور من عطسة الأسد وتقول فلان عطسة فلان أي يشبهه في خلقه وخلقه

وأخذه العطاس

وتقول فلان يعطس ويعطس بأنف أصيد شامخ ويكشر عن أنياب أسود سالخ

وهو أشم المعطس من قوم شم المعاطس

ورددته معطسا مرغما قال منظور بن فروة

( أبرىء ذا الصاد وأكوي الأشوسا ... حتى يرد خاسئا معطسا )

ويقال للهالك عطست به اللجم أي أصابته بالشؤم بفتح الجيم وضمها جمع لجمة ولجام وهي الطيرة لأنها تلجم عن الحاجة أي تمنع وذلك أنهم كانوا يتطيرون من العطاس فإذا غدا الرجل لسفره فسمع بعاطس يعطس تطير ومنعه ذلك من المضي

ويقال أصابه اللجم العطوس والعاطس فيجعل واحدا كالصرد قال

( إنا أناس لا تزال جزورنا ... لها لجم من المنية عاطس )

وقال رؤبة

( ألا تخاف اللجم العطوسا ... )

ومنه قيل للظبي الناطح العاطس وهو الذي يستقبلك لكونه متطيرا منه

ومن المستعار عطس الصبح إذا تنفس ومنه قيل للصبح العطاس تقول جاءنا فلان قبل طلوع العطاس وهبوب العطاس

عطش

من أصابه العطاش أفطر

وزرع معطش وعطشت الإبل إذا زدت في ظمئها

وتطاولت عليها المعاطش أي مواقيت الظمء

ونزلنا بأرض معطشة

وإذا كانت الإبل بأرض عطشة كانت أصبر على العطش

وتقول إنك إلى الدم عطشان كأنك عطشان هو سيف عبد المطلب ابن هاشم وهو القائل فيه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت