فهرس الكتاب

الصفحة 460 من 709

@ 463 @ كأنه يفتق ما أصابه وهو فعيل بمعنى فاعل على تقدير فتق كشديد

وفتق الطيب خلطه فهو مفتوق

وما لك لا تفتق الشعر تفتيقا وهو تلخيصه وبيان معانيه وتقول للشاعر فتق ولا تشقق

فتك

تقول رجل فاتك وسيف باتك وهو القاتل على غرة قال المخبل

( وإذ فتك النعمان بالناس محرما ... فملئ من عوف بن كعب سلاسله )

وتقول أقدم فلان إقدامة متفتك واقتحم اقتحامة متهوك

ومن المجاز حية فاتكة اللسع أنشد أبو عبيد

( قرى السم حتى انماز فروة رأسه ... من الصم صل فاتك اللسع مارده )

وفلان فاتك القلب إذا كان جريا ماضيا قال

( وأمضي على هول إذا ما تهزهزت ... من الخوف أحشاء القلوب الفواتك )

وهذه إنسانة فاتكة ماجنة وقد فتكت

وفتك في الأمر فتكا وما أفتكه وهو اللجاج قال

( قد فتكت في كذب ولط ... )

وفتك في صناعته مهر فيها وفاتك صاحبه ماهره

وفاتك التاجر البيع اشتط في سومه قال الحطيئة

( كأن سليطا نشرت فيه بزها ... برودا ورقما فاتك البيع تاجره )

وفاتك الإبل الحمض إذا لم ترع معه عقبة من الخلة

فتل

تقول بنو فلان قوم فتل يذهب في جراحتهم الزيت والفتل قال الأعشى

( هل ينتهون ولن ينهى ذوي شطط ... كالطعن يذهب فيه الزيت والفتل )

ومن المجاز رجل مفتول الساعد كأنه فتل فتلا لقوته

وناقته فتلاء الذراعين وفي ذراعيها فتل وهو تباعدهما عن الجنبين كأنهما فتلا عنهما

وما يغني عنك فتيلا وفتلة وفتلة

وفتل منه في الذروة والغارب

وجاء فلان وقد فتلت ذؤابته أي خدع وصرف عن رأيه

وفتلته عن حاجته صرفته فانفتل

وانفتل عن الصلاة

فتن

أعوذ بالله من الفتان وهو الشيطان واستغوتهم الفتان أي الشياطين

وهو مفتون بالدنيا ومفتتن ومفتتن وقد فتنته الدنيا وأفتنته

وبينهم فتنة أي حرب

وبنو ثقيف يتفاتنون أبدا أي يتحاربون

ودينار مفتون فتن بالنار وكل شيء أدخل النار فقد فتن قال الحارثي

( تثعلبت لي أن خلتني بك واقعا ... وقد يفتن المكواة والعير يضرط )

والناس عبيد الفتانين وهما الدرهم والدينار

وفي الحديث ابتليتم بفتنة الضراء فصبرتم وستبتلون بفتنة السراء أراد فتنة السيف وفتنة النساء

وتقول إن كنت من أهل الفطن فلا تدر حول الفتن

فتي

هذا فتى بين الفتوة وهي الحرية والكرم قال عبد الرحمن بن حسان

( إن الفتى لفتى المكارم والعلى ... ليس الفتى بمغملج الصبيان )

وقال آخر

( يا عز هل لك في شيخ فتى أبدا ... وقد يكون شباب غير فتيان )

وتقول العرب فتى من صفته كيت وكيت من غير تمييز بين الشيخ والشاب وهذا فتى بين الفتاء وهو طراءة السن قال

( إذا عاش الفتى مائتين عاما ... فقد ذهب البشاشة والفتاء )

وهذا ثور فتي وهذه بقرة فتية بينا الفتاء

وهما فتاي وفتاتي أي غلامي وجاريتي وسئل أبو يوسف عمن قال أنا فتى فلان فقال هو إقرار منه بالرق

{وقال لفتيانه} و {لفتيانه}

قال قتادة لغلمانه

وفتيت بنت فلان منعت من الخروج وسترت وهي صغيرة وألحقت بالفتيات

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت