فهرس الكتاب

الصفحة 105 من 709

( مجهال رأد الضحى حتى تورعها ... كما تورع عن تهذائه الخرقا )

جهم

وجه جهم غليظ كثير اللحم ضيق الخلقة قال المخبل السعدي

( وتريك وجها كالصحيفة لا ... ظمآن مختلج ولا جهم )

وهو الباسر الكريه وقد جهم جهومة وجهامة ورجل جهم الوجه ويوصف به الأسد

وتجهمت الرجل وجهمته إذا استقبلته بوجه مكفهر وقيل هو أن تغلظ له في القول

يقال تجهمني بما أكره وجهمني به قال

( فلا تجهميني أم عمرو فإننا ... بناء داء ظبي لم تخنه عوامله )

وخرج في جهمة الليل وهي قريب من السحر قال الجعدي

( وقهوة صهباء باكرتها ... بجهمة والديك لم ينعب )

واجتهموا ساروا في الجهمة

وتقول فلان غراره كهام ومدراره جهام

ومن المجاز الدهر يتجهم الكرم

وتجهمني أملي إذا لم يصبه

جهن

وعند جهينة الخبر اليقين

وتقول فلان كنيف الأسرار وجهينة الأخبار

وحسبناك جهينه فوجدناك جهيله

جهو

أجهت السماء أصحت والسماء مجهية

وبيت أجهى ودار جهواء وسمعت من العرب بيت جهوان وقياس مؤنثه جهوى كسكرى في سكران

وقيل للعنز قد أقبل القر فما سلاحك قالت ما لي سلاح إلا است جهوى والذنب ألوى فأين المأوى أي مكشوفة

جهجه

جهجهوا بالسبع وهجهجوا به صاحوا به وزجروه

جيأ

جئته وجئت إليه وجاء بخير كثير وما جاء بك وجئتنا جيئة مباركة وجاءكم الغيث

قال أبو زيد وقد يدعون الهمزة فيقولون جا يجي والناس يجون

وأجاءه إلى مكان كذا ألجأه إليه

ولو جاوزت هذا المكان جايأت الغيث أي وافقته

وجايأ بين ناحيتي جرحه

ومن المجاز جاء ربك

وأجاءتني إليك الحاجة وجاءت بي الضرورة

وأجاءت ثوبها على خديها حدرته عليهما

وأجاءت على قدميها أرسلت فضول ثيابها قال لبيد

( إذا بكر النساء مردفات ... حواسر لا تجيء على الخدام )

ويقال سالت جائية القرحة وهي ما يجيء من مدتها

جيد

رجل أجيد وامرأة جيداء وبها جيد ونساء غيد جيد ويقال أقبلت أجياد الخيل

جيش

جاشت القدر واستجاشت غلت

وكأن صدره مرجل جياش

وجيش فلان جمع جيشا واستجاش الأمير من مكان كذا طلب الجيوش

ومن المجاز جاش البحر بالأمواج

وإن صدره ليجيش علي بالغل

وجاشت إليه نفسه قال ذو الرمة

( تجيش إلي النفس في كل دمنة ... لمي ويرتاح الفؤاد المشوق )

وجاشت الحرب بينهم قال

( تجيش علينا قدرهم فنديمها ... ونفثؤها عنا إذا حميها غلا )

وفرس جياش العنان قال حسان

( تعادى بنا أفراسنا كل شطبة ... عنود وجياش العنان مناقل )

جيض

جاضوا عن العدو جيضة منكرة نفروا وقال القطامي

( وترى لجيضتهن عند رحيلنا ... وهلا كأن بهن جنة أولق )

يريد نفرة الإبل

جيف

جيفت الميتة صارت جيفة وأنتنت

والمؤمن أهون عند الفجار من جيفة الحمار

ومن المجاز قولهم للكسالى والجبناء ما هؤلاء الجيف وما هم إلا جيف

جيل

عنده من الناس أجيال أي أصناف جيل من الترك وجيل من الخزر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت