فكل
تقول إذا صر الأفكل أصابه الأفكل الأول الشقراق وهو متشاءم به والثاني الرعدة يقال به أفكل وهو مفكول
فكه
تفكه القوم أكلوا الفاكهة وفكهتهم أنا
ومن المجاز تفكه بكذا إذا تلذذ به وتركتهم يتفكهون بعرض فلان أي يتلذذون باغتيابه وفلان فكه بأعراض الناس
وفاكهت القوم مفاكهة طايبتهم ومازحتهم
وما كان ذلك مني إلا فكاهة أي دعابة
ورجل فكه طيب النفس ضحوك قال
( فكه إلى جنب الخوان إذا جرت ... نكباء تخلع ثابت الأطناب )
وقال صخر بن عمرو بن الشريد
( فكه العشي إذا تأوب رحله ... ركب الشتاء مسامح بالميسر )
وجاءنا بأفكوهة وأملوحة
وقوله تعالى {فظلتم تفكهون} وأرد على سبيل التهكم أي تجعلون فاكهتكم وما تتلذذون به قولكم {إنا لمغرمون}
فلت
فلته من الورطة وأفلته منها قال نصيح بن منظور الفقعسي
( وأفلتني منها حماري وجبتي ... جزى الله خيرا جبتي وحماريا )
وأفلت منها بنفسه وأفلتها وانفلت منها وتفلت وأراه يتفلت إليك وإلى صحبتك إذا نازع إليه
وتقول لا أرى لك أن تتفلت إلى هذا الأمر ولا أن تتلفت إليه
واستفلت الشيء من يده وأفلته إياه استلبته ومنه أرى أمي افتلتت نفسها أي ماتت فجأة
وافتلت الكلام ارتجل
وكل شيء فعل فلتة فقد افتلت
ويقال ذهبت نفسه فلتة وكانت بيعة أبي بكر فلتة
وفالته بكذا مفالتة فاجأه به
وعليه بردة فلوت لا تنضم عليه فهي تنفلت عنه كل ساعة
فلج
فلجت على خصمك وفلجت حجتك
وخرج لك سهم فالج أي فائز
والله أفلجك عليه وأظفرك قال الطرماح
( وأفلجهم في كل يوم كريهة ... كرام الفحول واعتيام الحواصن )
ولمن الفلج والفلج
وتقول قضي لك الفلج فقضى لي الثلج
واستفلج فلان بأمره بالجيم والحاء إذا ملكه ومنه قول الكاني في الطلاق استفلجي بأمرك وتعال أفالجك أمورا من الحق أي أسابقك إلى الفلج لأينا يكون
وفلجت فلانة بقلبي ذهبت به قال أبو ذؤيب
( وسعدى بألباب الرجال فلوج ... )
وأنا منه فالج بن خلاوة أي بريء خال
وتقول فلان يدعي علي فودين وعلاوه وأنا منها فالج بن خلاوه أي ألفين وخمسمائة
وفي أسنانه فلج وتفليج وثغر أفلج ومفلج
واستقيت الماء من الفلج وهو الجدول
وفلجوا الجزية بينهم قسموها
وفلج بين أعشرائك لا تختلط أي فرق بينها وهي أنصباء الجزور
ويقال لقاسمها المفلج
واكتل بالفلج والفالج وهو مكيال ضخم
وفلج الرجل فهو مفلوج وقوم مفاليج
وتقول فلان اكتال الفالج بالفالج أي أخذ منه النصيب الأوفر
فلح
وهب الله لك الفلاح والفلح وهو البقاء في الخير
وفي الحديث كل قوم على زينة من أمرهم ومفلحة من أنفسهم وهو في معنى قوله تعالى {كل حزب بما لديهم فرحون} وتقول ما المفرحة والمفلحة إلا حيث السداد والمصلحة
وأحسبك من فلاحة اليمن وهم الأكرة لأنهم يفلحون الأرض أي يشقونها وفي المثل الحديد بالحديد يفلح والفلح الشق في الشفة السفلى ورجل أفلح وزوجتموني قلحاء فلحاء
ولن يحل الفرح والفلح والفلح حيث القلح والفلح ويقولون للأفلح أبعد الله هذه الفلحة
وتقول فلان فلحس يشم ويلحس وهو الكلب ويوصف به الحريص
ومن المجاز خشينا أن يفوتنا الفلاح وهو السحور لأن به بقاء الصوم
فلذ
تقول هو فلذة من كبدي
وفلذت له من مالي قطعت
وافتلذت منه حقي اقتطعته وانتزعته قال