فهرس الكتاب

الصفحة 349 من 709

ومن المجاز صدمت الشر بالشر

وصدمهم أمر شديد

والصبر عند الصدمة الأولى

وأتيت على الأمرين صدمة واحدة كما تقول ضربة وأعطاه رزق شهرين صدمة

وقال عبد الملك للحجاج إني استعملتك على العراقين صدمة فاخرج إليهما كميش الإزار

وصدمته حثميا الكأس

ورجل مصدم مجرب

صدي

رجل صد وصاد وصديان وامرأة صديا وقد صدي وقتله الصدى وهو العطش الشديد

وتصديت له

وصدى بيديه صفق ولهم مكاء وتصدية

وصاديته وظللت أصاديه أداريه وتقول من صاداك فقد صادك

ومن المجاز أنا صديان إلى حديثك

ولي أحشاء صواد إليك

وصم صداه وأصم الله تعالى صداه دعاء بالهلاك لأنه إذا هلك لم يجبه الصدى

وتقول أنت غدا صدى

وتقول هم اليوم أعداء وهم غدا أصداء أي موتى

صرب

جاء بصربة تزوي الوجه

وتقول جزى الله بضربه من جاءنا بصربه وهي القارص

وتقول الضريب لا الصريب أي الخائر من عدة لقاح ضرب بعضه على بعض لا الحقين الحامض

صرح

لبن صريح ذهبت رغوته وخلص

وعربي صريح من عرب صرحاء غير هجناء ونسب صريح

وكأس صراح لم تمزج

وصرحت الخمرة ذهب عنها الزبد

ولقيته مصارحة مجاهرة

وصرح النهار ذهب سحابه وأضاءت شمسه قال الطرماح في صفة ذئب

( إذا امتل يعدو قلت ظل طخاءة ... ذرى الريح في أعقاب يوم مصرح )

وصرح بما في نفسه

وبنى صرحا وصروحا

وقعد في صرحة داره في ساحتها

ومن المجاز شر صراح

وصرح الحق عن محضه

صرخ

تقول له عولة كعولة الثكلى وصرخة كصرخة الحبلى

وصرخ يصرخ صراخا وصريخا وهو صارخ وصريخ وقد نقع الصريخ قال

( قوم إذا نقع الصريخ رأيتهم ... من بين ملجم مهره أو سافع )

والصراخ صوت المستغيث وصوت المغيث إذا صرخ بقومه للإغاثة قال سلامة

( إنا إذا ما أتانا صارخ فزع ... كان الصراخ له قرع الظنابيب )

أي كان الغياث له

وتقول جاء فلان صارخا وصريخا ومستصرخا مستغيثا وأقبل صارخا وصارخة وصريخا ومصرخا مغيثا قال

( وكانوا مهلكي الأبناء لولا ... تداركهم بصارخة شفيق )

وفي المثل عبد صريخة أمة أي مغيثه

وأصرخته أغثته

واستصرخني استغاثني

وتصارخوا واصطرخوا تصايحوا

صرد

هذا يوم صرد وصرد ويوم صرد وقد صرد يومنا وليلة صردة

ورجل صرد وقوم صردى وقد صردت اليوم صردا شديدا وريح مصراد باردة قال

( إذا رأين حرجفا مصرادا ... ولينها أكسية جيادا )

ورجل مصراد جزوع من البرد وقيل قوي عليه

وسهم صارد خرجت شباة حده من الرمية ونافذ خرج بعضه ومارق خرج كله

ونبل صوارد وقد صرد من الرمية يصرد فهو صارد وصرد صردا فهو صرد قال الصلتان

( فما بقيا علي تركتماني ... ولكن خفتما صرد النبال )

وقد أصرده الرامي

وصرد السقي قطعه دون الري

وشرب مصرد

وسقاه سقيا غير تصريد

وصردت الشارب عن الماء قطعت عليه شربه قال النابغة

( وتسقى إذا ما شئت غير مصرد ... بصهباء في حافاتها المسك كارع )

وصرد شرابه قلله

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت