فهرس الكتاب

الصفحة 484 من 709

( رعى خرزات الملك عشرين حجة ... وعشرين حتى فاد والشيب شامل )

فيص

كلمته فما أفاص بكلمة أي ما أفصح بها

فيض

أرض ذات فيوض فيها مياه تفيض وأرض ماؤها فيض وغيض وحوض فائض يفيض من جوانبه لامتلائه وهذا مفيض الماء قال النابغة

( أسائلها وقد سفحت دموعي ... كأن مفيضهن غروب شن )

ومن المجاز رجل فياض وفيض جواد قال

( فالفيته فيضا كثيرا عطاؤه ... جوادا متى يذكر له الحمد يزدد )

وفاض الخير فيهم أي كثر

وفاض صدره من الغيظ قال

( شكوت وما الشكوى لمثلي عادة ... ولكن تفيض النفس عند امتلائها )

وفاضوا عليه غلبوه قال الأخطل

( أيشتمني ابن الكلب أن فاض دارم ... عليه ورادى صخرة ما يرومها )

أي ما يقدر أن ينالها

وأفاضوا من عرفات

وأفاضوا في الحديث اندفعوا

وأفاض أهل الميسر بالقداح ضربوا بها

وأفاض البعير بجرته دفعها من جوفه قال الراعي

( وأفضن بعد كظومهن بجرة ... من ذي الأبارق إذ رعين حقيلا )

واستفاض الخبر

وهذا حديث مستفيض

واستفاض المكان اتسع وانتشر

وفاضت عليه الدرع قال

( تفيض على المرء أردانها ... كفيض الأتي على الجدجد )

وأفاضها عليه كما يقال صبها عليه وشنها

ودرع مفاضة سابغة

وامرأة مفاضة ضخمة البطن مسترخية اللحم خلاف المجدولة

فيظ

من قاظ بتهامة فقد فاظ أي مات

فيل

رجل فائل الرأي وفال الرأي قال جرير

( رأيتك يا أخيطل إذ جرينا ... وجربت الفراسة كنت فالا )

وقد فال رأيه وتفيل وقد فيلت رأيه وما كنت أحب أن أرى في رأيك فيالة وفيولة وتقول

( قد فال رأيك يا من رأيه الفال ... )

واستفيل البعير أشبه الفيل في عظمه قال أبو النجم

( يدير عيني مصعب مستفيل ... )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت