فهرس الكتاب

الصفحة 83 من 709

ولا أفعل ذلك جدا الدهر أي أبدا

قال الأعشى

( رواح العشي وسير الغدو ... جدا الدهر حتى تلاقي الخيارا )

وتضمخ بالجادي وهو الزعفران نسب إلى الجادية وهي من أعمال البلقاء

سمعت من يقول أرض البلقاء تلد الزعفران

جذب

جذب الحبل وغيره واجتذبه إذا مده وجاذبه الثوب وتجاذبوه

ومن المجاز جذب المهر عن أمه فطمه قال أبو النجم

( ثم جذبناه فطاما نفصله ... )

وجذبت المرأة صبيها

وخطبت فلانة فجذبت خاطبها أي ردته كأنها جاذبته فجذبته أي غلبته فبان منها مغلوبا

وناقة فلان تجذب لبنها إذا حلبت أي تسرقه

وجذب فلان الحبل بيننا إذا قاطع

وجذبت الماء نفسا أو نفسين

وتجذب الراعي اللبن وناقة جاذب مدت وقت حملها إلى أحد عشر شهرا

وجذب الشهر مضت عامته

وانجذبوا في السير وانجذب بهم السير إذا ساروا مسيرا بعيدا

ومنه وقعوا في وادي جذبات وما أعطاه جذبة غزل أي شيئا

وتجاذبوا أطراف الكلام وكانت بينهم مجاذبات ثم اتفقوا

جذذ

جذ الحبل وعطاء غير مجذوذ وجعله جذاذا وسقاهم الجذيذ والشراب اللذيذ وهو السويق

جذر

نزلت المحبة في جذر قلبه أي في أصله

وغلظ جذر لسانه

وما أغلظ جذر قرن هذا الثور قال زهير

( وسامعتين تعرف العتق فيهما ... إلى جذر مدلوك الكعوب محدد )

وما جذر هذا العدد وما جداؤه أي أصله ومبلغه إذا ضربت ثلاثة في ثلاثة فالجذر الثلاثة والجداء التسعة

وجذرت الشيء جذرا استأصلته

جذع

صلب في جذع نخلة وهي ساقها

وبه سمي سهم السقف جذعا

وأجذع المهر صار جذعا

ولا تستوي الجذعان والثنيان

والخروف المتجاذع الداني من الإجذاع

ومن المجاز فلان في هذا الأمر جذع إذا أخذ فيه حديثا

وأهلكهم الأزلم الجذع أي الدهر قال

( يا بشر لو لم أكن منكم بمنزلة ... ألقى علي يديه الأزلم الجذع )

وطفئت حرب بين قوم فقال أحدهم إن شئتم أعدناها جذعة

ويقال فر له الأمر جذعا إذا عاوده من الرأس

وغرق الآل جذعان الجبال

جذل

انتصب كالجذل وهو أصل الشجرة

وهو جذل بكذا وجذلان ونفسه جذلى بذلك وهو شديد الجذل به وقد ابتهج بالأمر واجتذل

ومن المجاز إنه لجذل حكاك وأنا جذيلها المحكك قال

( لاقت على الماء جذيلا واتدا ... )

وعاد الشيء إلى جذله أي إلى أصله

وفلان جذل مال إذا كان قائما به

واشتق منه على طريق المجاز قد جذل الحرباء واستجذل إذا انتصب

وبات فلان جاذلا على ظهر دابته وبات يستجذل على ظهرها إذا نام منتصبا لا يضطرب

وقد جذل للقوم يخاصمهم

وتجاذلوا في الحرب

جذم

جذم الحبل فانجذم وهو سرعة القطع

ورأيت في يده جذمة حبل قطعة منه

وشالت الجذم وهي بقايا السياط بعد ذهاب أطرافها

قال ساعدة بن جؤية

( يوشونهن إذا ما حثهم فزع ... تحت السنور بالأعقاب والجذم )

وعض من نابه على جذم

ومن نسي القرآن لقي الله وهو أجذم أي مقطوع اليد قال المتلمس

( وما كنت إلا مثل قاطع كفه ... بكف له أخرى فأصبح أجذما )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت