فهرس الكتاب

الصفحة 347 من 709

@ 350 @ عينها

واصطخد الحرباء تصلى بالوديقة

وهام صواخد وصخدت الهامة صاحت

صخر

صخرة صماء وصخر وصخور وصخورة صم

وشرب بالصاخرة وهي مشربة من خزف

ومن المجاز رجل صخر الوجه وقاح

صدأ

سيف صدىء

ومرآة صدئة وقد ركبه الصدأ

وقد صدىء وأصدأه طول العهد بالصقل

وفرس أصدأ وصدءاء بينة الصدأة وهي شقرة تضرب إلى سواد كما ترى لون الصدأ

وكتيبة صدءاء

ومن المجاز رجع فلان صاغرا صدئا لزمه صدأ العار واللؤم

صدح

ديك صدوح وصداح رفيع الصوت

ومن المجاز قينة صادحة

وحاد صيدح

ومزهر صداح قال لبيد

( وقينة ومزهر صداح ... )

صدد

ما صدك عني ولم تصد عني وفلان مصدود عن الخير

وأرى فيك صدودا وازورارا

وأخذ يصاده ويضاده

ولا حدد لي دونه ولا صدد أي لا مانع من حده عنه وصده

وداري صدد داره وبصددها أي قبالتها

وأخذته من صدد من قرب

وأنا بصدد من هذا الأمر

وهم بين الصدين وهما جانبا الوادي

وهو يصد ويصد من ذلك صديدا إذا ضج منه {إذا قومك منه يصدون} ويصدون

وسمعت لهم صديدا وفديدا

وأصد الجرح وسال صديده

ومن المجاز صد السبيل إذا اعترض دونه مانع من عقبة أو غيرها فأخذت في غيره قال

( إذا الشرك العادي صد رأيتها ... لرؤس الحذاري الغلاظ غشوما )

أي لرؤوس الآكام جمع الحذرياء بوزن الكبرياء بمعنى الحذرية

ووضع السهم بين الصدين بين الشرخين

ونفذوا بين الصدين بين جانبي السكة

وانضم عليهم الصدان إذا توسطوا الطريق

صدر

صدروا عن الماء صدورا وصدرا

وتركتهم على مثل ليلة الصدر

وأصدرتهم عنه وتصادروا

ولبست المحد الصدار

وأخضل الدمع صدارها وهو ثوب تغطي به الرأس والصدر

وشد البعير بالتصدير وهو حبل يشد في صدره قال ذو الرمة

( يكاد من التصدير ينسل كلما ... ترنم أو مس العمامة راكبه )

وأسد مصدر شديد الصدر

ورجل أصدر مصدر مشرف الصدرة قوي الصدر والصدرة أعلى الصدر

وضربته فصدرته أصبت صدره

ورجل مصدور يشكو صدره

ونعجة مصدرة سوداء الصدر

ومن المجاز طريق وارد صادر يرد فيه الناس ويصدرون

ورصفت صدر السهم وهو ما فوق نصفه إلى المراش

وسهم مصدر غليظ الصدر

وطعنه بصدر القناة

وأخذا لأمر بصدره بأوله والأمور بصدورها

وهو يعرف موارد الأمور ومصادرها

وإذا أورد أمرا أصدره

وفلان يورد ولا يصدر يأخذ في الأمر ولا يتمه ورجل مصدر متم للأمور

وصادرت فلانا من هذا الأمر على نجح

وتصادروا على ما شاؤوا

وهؤلاء صدرة القوم مقدموهم

وصدر فلان فتصدر قدم فتقدم

وصدر كتابه بكذا

وجاء فرس فلان مصدرا سابقا قال الراجز

( مصدر لا وسط ولا تالي ... )

وأكلوا حتى صدروا

وأطعمهم حتى أصدرهم أي أشبعهم

صدع

في العود ونحوه من الأشياء صدع وصدوع وصدعته فانصدع وكأنه صدع الزجاجة

ومن المجاز صدع البين شملهم

وصدع الظعائن يوم بن فؤاده

وتصدع الحي

وتصدعوا عني

وانصدع الفجر

وجئته وعمود الصبح منصدع قال ذو الرمة

( فغلست وعمود الصبح منصدع ... عنه وسائره بالليل محتجب )

وطلع الصديع وهو الفجر

وانصدعت الأرض بالنبات

وصدعها الله تعالى {والأرض ذات الصدع}

وصدعت الفلاة قطعتها

وصدعت النهر

وصدعت الغنم صدعتين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت