ومن المجاز له شعفتان وشعيفتان تنوسان أي ذؤابتان وفي صفة يأجوج ومأجوج صهب الشعاف صغار العيون
ويقال لمن يعطيك قليلا وأنت محتاج إلى الكثير ما تفعل الشعفة في الوادي الرغب وهي المطرة الهينة تبل وجه الصعيد وأعلاه
والرغب الواسع
شعل
أشعلت النار في الحطب فاشتعلت
وكأنه شعلة قبس
وجاؤوا بين أيديهم المشاعل جمع مشعلة وأضاءت الشعيلة وهي الفتيلة المشتعلة قال لبيد
( أصاح ترى بريقا هب وهنا ... كمصباح الشعيلة في الذبال )
ومن المجاز {واشتعل الرأس شيبا} وقال لبيد
( إن تري رأسي أمسى واضحا ... سلط الشيب عليه فاشتعل )
وأشعلت الخيل في الغارة بثثتها
وجراد مشتعل بالفتح والكسر
وأشعل إبله بالقطران
وأشعلت فلانا فاشتعل غضبا
شعو
غارة شعواء متفرقة قال ابن الرقيات
( كيف نومي على الفراش ولما ... تشمل الشام غارة شعواء )
شغب
شغبت على القوم هيجت عليهم الشر
وفلان طويل الشغب والشغب قال
( ولا بقتاتة سبهللة ... عاضهة في كلامها شغب )
وقال آخر
( أغص أخا الشغب الألد بريقه ... فينطق بعدي والكلام غضيض )
وهو شغاب ومشغب قال
( وإني على ما نال مني بصرفه ... على الشاغبين التاركي الحق مشغب )
ومن المجاز ناقة شغابة إذا لم تعتدل في المشي وتحيدت
وأتان ذات شغب وضغن مستعصية على الفحل
وطلبت منه كذا فتشاغب وامتنع إذا تعاصى
شغر
كلب شاغر
وشغرت الناقة رفعت رجلها فضربت الفصيل
واشتغر عليه حسابه إذا لم يهتد له
واشتغرت عليه ضيعته فشت
و لا شغار في الإسلام وهو أن يزوجه أخته على أن يزوجه الآخر أخته ولا مهر إلا ذاك
ومن المجاز بلدة شاغرة برجلها لا تمتنع من غارة
وشغر السعر إذا نقص
شغف
{شغفها حبا} أصاب به شغافها وهو غشاء القلب وغلافه وهو جلدة ألبسها وأنشد أبو عبيدة
( يعلم الله أن حبك مني ... في سواد الفؤاد وسط الشغاف )
شغل
أنا في شغل وشغل شاغل
وشغلتني عنك الشواغل وشغلت عنك واشتغلت بكذا وتشاغلت به ولي أشغال وشغول ومشاغل وفلان فارغ مشغول متعلق بما لا ينتفع به
وهو أشغل من ذات النحيين
ومن المجاز دار مشغولة فيها سكان
وجارية مشغولة لها بعل
ومال مشغول معلق بتجارة
شغي
رجل أشغى بين الشغا وشغيت أسنانه اختلفت نبتتها وتراكبت وقيل هو أن لا تقع الأسنان العليا على السفلى
وامرأة شغواء وقيل للعقاب شغواء لفضل منقارها الأعلى
شفر
قعدوا على شفير النهر والبئر والقبر
وقرحت أشفار عينيه من البكاء وهي منابت الهدب الواحد شفر بالضم وقد يفتح
وسيف كليل الشفرة وسيوف كليلة الشفار
وشحذ الجزار شفرته وشفاره
ومن المجاز ما بالدار شفر وشفر
وما رأيت منهم شفرا وشفرا أي أحدا وهو من شفر العين وشفرها أي ذا شفر وشفر كقولهم ما بها عين تطرف قال توبة بن مضرس
( وسائلة عن توبة بن مضرس ... وهان عليها ما أصاب به الدهر )
( رأت إخوتي بعد التوافي تفرقوا ... فلم يبق إلا واحدا منهم شفر )