وفيه فند
وقد فند صاحبه إذا ضعف رأيه ونسبه إلى الفند
وتقول فلان ملوم مفند كل لسان عليه سيف مهند
ولا يقال للمرأة مفندة لأنها لم تكن في شبيبتها ذات رأي فتفند في كبرها
ومن المجاز ما ورد في هذا الحديث إني أريد أن أفند فرسا أي أتخذه حصنا ألجأ إليه من الفند
فنع
من فنع قنع أي استغنى وكثر ماله
ويقال فيه فنع وهو الكرم وكثرة العطاء قال الزبرقان
( أظل بيتي أم حسناء ناعمة ... عيرتني أم عطاء الله ذي الفنع )
فنق
جارية فنق ناعمة وفنقها أهلها وفنق الله عيشه وفانقه نحو نعمه وناعمه قال عدي
( زانهن الشفوفث ينضحن بالمسك ... وعيش مفانق وحرير )
وفلان يتفنق كما يتفنق الصبي الكريم على أهله
ورأيته يخطر كأنه فنيق وهو الفحل المكرم عند أهله المقرم لا يؤذى ولا يركب
فنن
أخذ في أفانين الكلام
وافتن في الحديث وتفنن فيه
وجرى الفرس أفانين من الجري وافتن في جريه ورجل وفرس مفن
وفنن فلان رأيه لونه ولم يستقم على واحد
والخيل ينفضن أنان السبيب وأفانينه وهي خصله
ورجل فينان الشعر
وغصن فينان كثير الأفنان وهو في ظل عيش فينان
فنو
شجرة فنواء قنواء كثيرة الأفنان طويلة
وهو شيخ فان وقد فني يفنى إذا هرم
وقد تقاتلوا حتى تفانوا
وتقول أفناء الناس يهرعون إلى فنائه ويكرعون في إنائه
وهم فنون الناس قيل أفناء في أفنان كما قيل فنواء في فناء
فوت
فاتني بكذا سبقني به وذهب به عني قال الأخطل
( صحا القلب إلا من ظعائن فاتني ... بهن أمير مستبد فأصعدا )
وجاريته حتى فته أي سبقته
وهم يتفاوتون إلى الشرف
وافتات فلان عليكم برأيه سبقكم به ولم يشاوركم
وفلان لا يفات عليه ولا يفتات عليه
أي لا يستبد برأي دونه
وفي الحديث أومثلي يفتات عليه في بناته وفلان يتفوت على أبيه في ماله أي يبذره بغير إذنه
ورجل فويت يستبد برأيه
وتقول أبعد الله كل فويت قاعد بين لو وليت
وهو مني فوت الرمح أي حيث لا يبلغه وسمع أعرابي يقول لآخر أدن دونك فأبطأ فقال جعل الله رزقك فوت فمك أي تنظر إليه قدر ما يفوت فمك ولا تقدر عليه
وأفلتنا فلان فوت اليد وفويت الظفر قال طفيل
( مشيف على إحدى اثنتين بنفسه ... فويت العوالي بين أسر ومقتل )
وقال رؤبة
( إن أنا لم أصدقك ما لقيت ... من كرب فوت الردى رديت )
أي قريب من الردى
وأعوذ بالله من موت الفوات وهو الفجاءة
فوج
أقبلوا فوجا فوجا يموج بهم الوادي موجا
فوح
قال
( تفاوح مسك الغانيات ورنده ... )
وتقول نزلنا في بستان تناوحت أطياره وتفاوحت أنواره
فود
حل الشيب بفوديه وهما جانبا الرأس
ومن المجاز ارفع فود الخباء أي جانبه
والقت العقاب فوديها على الهيثم أي جناحيها
ونزلوا بين فودي الوادي
واستلمت فود البيت أي ركنه
وما هذه العلاوة بين الفوءدين أي العكمين
وجعلت الكتاب فودين إذا طويت أعلاه وأسفله حتى صار نصفين
وتقول وفد الشيب على فودك فاستحي من وفدك
فور
فارت القدر وفارت القدر وفارت فوارتها
وعين فواره في أرض خواره
وفار الماء من العين
ومن المجاز فار الغضب وأخاف أن تفور علي وقال ذلك في فورة الغضب
ويقال فلان ثار ثائره وفار فائره إذا اشتد غضبه
وبنو فلان تفور علينا قدرهم قال