فهرس الكتاب

الصفحة 539 من 709

@ 542 @ وكرمت الأرض زكا نباتها

ولا يكرم الحب حتى يكثر العصف

واستكرم فلان المناكح إذا نكح العقائل

وفي مثل استكرمت فارتبط

كرن

نفرت الكرينة الكران أي المغنية العود

وكتب في الكرانيف والكرنافة والكرنافة أصل السعفة المنبسط الذي يكتب فيه

كره

أمر كريه ووجه كريه وقد كره كراهة وكرهته فهو مكروه

وتكره الشيء تسخطه وفعله على تكره وتكاره ومتكرها ومتكارها وقال الطرماح

( تكاره أعداء العشيرة رؤيتي ... وبالكف عن مس الخشاش كعوع )

وهو الحية

وكره إليه البخل وحبب إليه الجود

واستكره القافية

ولا يجوز تكسير السفرجل وتصغيره إلا على استكراه

واستكرهت فلانة غصبت نفسها

ولقيت دونه كرائه الدهر ومكارهه

وجئته على كراهة وكراهية وعلى كره ومكره وأدخلني في ذلك على إكراه وكره

ومن المجاز شهدت الكريهة الحرب

وضربته بذي الكريهة بالسيف الماضي

وكريهته بادرته التي تكره منه قال الطرماح

( أنخت بها مستبطنا ذا كريهة ... على عجل والنوم بي غير رائن )

استبطنته جعلته يلي بطني أي جعلته ضجيعا لي كما قال وهو كمعي

كري

أكراني داره أو دابته وهو يكري الدواب ويكاريها وهو كري من الأكرياء ومكار من المكارين ويقال كري الإبل ومكاري الدواب

واكتريت منه دارا أو دابة واستكريت

وكريت النهر حفرته

وأمر الأمير بطي الآبار وكري الأنهار

وكروت بالكرة لعبت بها والغلام يكرو وكأنها كرات غلام وكرو غلام

والظل يكري ينقص قال ابن أحمر

( فتواهقت أخفافها طبقا ... والظل لم يفضل ولم يكر )

وأكرى الزاد وأكراه صاحبه قال لبيد

( كذي زاد متى ما يكر منه ... فليس وراءه ثقة بزاد )

وهو يحتمل الأمرين

وأكرى الأمر أخره قال الحطيئة

( وأكريت العشاء إلى سهيل ... أو الشعرى فطال بي الأناء )

وفي الحديث من أراد النساء ولا نساء فليكر العشاء وليباكر الغداء

وكرى الرجل وتكرى نام قال جندل

( ظلت على فراشها تكرى ... لم يخطها الني ولا المهرى )

( فهي لكل سوأة تحرى ... )

وتمضمض الكرى في عينيه

ويقال للكروان أطرق كرى إنك لن ترى فإذا سمعها لبد بالأرض فيلقى عليه ثوب فيصاد

ومن المجاز فلان طويل الكرى أي غافل وتقول للغافل يا كرى إنك لطويل الكرى

كزز

كزت يده كزازة ويد كزة منقبضة يابسة

وخشبة كزة صلبة عوجاء

وذهب كز يابس

وقوس كزة شديدة

وقسي كزات

قال الجاحظ إذا نزع فيها لم تستغرق السهم قال

( لا كزة السهم ولا قلوع ... يدرج تحت عجسها اليربوع )

أي هي فارج

وأخذه الكزاز من البرد وهو تقبض ورعدة وقيل داء يرعد صاحبه حتى يموت وفي كتاب الأزهري هو بالتشديد والتخفيف عامي عن ابن الأعرابي

وكز الرجل فهو مكزوز وقد كزه البرد والداء

ومن المجاز كزت المرأة دملجها ملأته بعضدها قال

( يا رب بيضاء تكز الدملجا ... تزوجت شيخا طويلا كوسجا )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت