فهرس الكتاب
هذه عبارة الفروع قال في شرحه أو نوى الغسل وحده، أي دون الوضوء لم يرتفع حدثه الأصغر أو نوى الغسل لمروره في المسجد لم يرتفع، لأن هذا القصد لا تشرع له الطهارة، وقال والده في قطعته على الوجيز يعني بوحده إطلاق نية الغسل، لأنه تارة يكون عادة، وتارة يكون عبادة، وقال ابن قندس، أي لو نوى جنب بغسله، الغسل دون الوضوء، أو نوى الغسل لمروره لم يرتفع حدثه الأصغر لأن ذلك كله متعلق بالجنابة.
قوله: وإن نواهما حصلا.
أي أن نوى الواجب والمسنون حصل له ثوابهما لكن الأولى أن يغتسل للواجب ثم للمسنون.
(فصل) :
في صفة الوضوء، أي الكاملة ولم يتعرض للمجزئة للعلم بها مما مر.
قوله: المعتاد غالبًا.
فلا عبرة بالأفرع بالفاء الذي ينبت شعره في بعض جبهتة ولا بالأرجح الذي انحسر شعره عن مقدم رأسه.
فائدة: يأخذ ماء الوجه بيديه أو يغترف بيمينه ويضم إليها الأخرى ويستحب تكثير ماء الوجه لأن فيه غضونا جمع غضني وهو التثنى ودواخل وخوارج ليصل الماء الي جميعه.
قوله يسامت صاخ الأذن.
أي يحاديه، والصاخ بكسر الصاد خرقها.
قوله بين النزعة.
بفتح الزاي وسكونها لغة.