فهرس الكتاب
قال في الفروع: ويحرم أخذ طعام، فإن علم بقرينة رضى مالكه ففي الترغيب: يكره، ويتوجه يباح، وأنه يكره مع ظنه رضاه.
قوله: وكله مما يليه.
أي يسن، ويكره أكله مما يلي غيره إن كان الطعام نوعًا واحدًا، فإن كان أنواعًا أو فاكهة.
قال الآمدي: أو كان يأكل وحده؛ فلا بأس.
تتمة: يستحب تصغير اللقمة وإجادة المضغ وإطالة البلع.
قال الشيخ تقي الدين: إلا أن يكون هناك ما هو أهم من الإطالة.
واستحب بعض الأصحاب تصغير الكسر، وكره أحمد الخبز الكبار، وقال: لا بركة فيه.
ويجوز قطع اللحم بالسكين، والنهي عنها لا يصح؛ قاله أحمد.
ولا يأكل لقمة حتى يبلع ما قبلها، وقال ابن أبي موسى وابن الجوزي: ولا يمد يده إلى أخرى حتى يبتلع الأولى، وكذا قاله في الترغيب وغيره.
وينوي بأكله وشربه التقوي على الطاعة، ويبدأ الأكبر والأعلم وصاحب البيت، ويكره لغيرهم السبق إلى الأكل، وإذا أكل مع ضرير استحب أن يعلمه بما بين يديه.
قال في الرعاية الكبرى والآداب: ويأكل ويشرب مع أبناء الدنيا بالأدب والمروءة، ومع الفقراء بالإيثار، ومع الإخوان بالانبساط، ومع العلماء بالتعلم.
وقال الإمام يأكل بالسرور مع الإخوان، وبالإيثار مع الفقراء، وبالمروءة مع أبناء الدنيا.
قوله: وتحليل ما علق بأسنانه.
فيلقيه ولا يبلعه للخبر، ولا يمسح يده حتى يلعقها، ولا يمسح يده