فهرس الكتاب

الصفحة 1449 من 1534

{فقولا إنا رسولا ربك} [1] ، وآية رسول ربك أو رب العالمين فمفرد مضاف لمعرفة، فيعم عند إمامنا أحمد ومالك لا الشافعي.

وأما خالد بن سنان ففيه خلاف، فقيل أنه رسول أصحاب الرس - بمهملتين - وهو بئر باليمن أو نحوها، قتله قومه فيها.

وأما الخضر فولي عند ابن أبي موسى، ورسول عند ابن الجوزي، وابن حامد، ونبى عند غيرهما منا، وهو الأظهر لقوله تعالى: {وما فعلته عن أمري} [2] ولو كان رسولًا لما أنكر موسى عليه السلام عليه ذلك لوجوب إتباعه لتعدي شريعته إلى غيره.

ولقمان حكيم وولي كاسكندر المسلم ذي القرنين، وكاهل الكهف والرقيب، وكطالوت مثلث بالملك والعلم ولجسم والحكمة المبسوط فيها لا نبى وإلا لما شهد له بالثلاثة نبيهم عندهم، و: {أية ملكه أن يأتيكم التابوت فيه سكينة من ربكم وبقية مما ترك آل موسى وآل هارون تحمله الملائكة [3] } [4] ، وأما ثبوت الذي بين عيسى ومحمد عليهما الصلاة والسلام فيرده حديث معناه أنه ليس بينهما صريحا نبى، وأما نبوة مريم، وأمنا حواء، وآسية امرأة فرعون، وسارة أم إسحاق بن إبراهيم الخليل، وهاجر أم ابنه إسماعيل، وشحيتا أم موسى عليهم السلام ونحوهن، فقال به جمع من الحكماء والعلماء، ولا أعرف فيهما كلامًا للصحابة بنفي ولا إثبات ولا التابعين، ولكن نقلها الشيخ أبو الحسن الأشعري في تفسيره الكبير الذي حرقه الخوارج، وهو خمسمائة مجلد عن طائفة من أهل السنة والجماعة، وتبعه فيه جمع من أصحابه وغيرهم.

(1) سورة طه: آية: 47.

(2) سورة الكهف: آية: 82.

(3) سورة البقرة: آية: 248.

(4) كتبت هذه الآية في نسخة (هـ) بإسقاط بعض كلماتها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت