فهرس الكتاب
فتسمع ويعمل بمقتضاها، كما ذكره في شرحه في القسامة.
قوله: وقد ادعى ملكًا مطلقًا.
أي غير مستند لما قبل يده.
قوله: لأنه الخارج.
معنى لأنه يثبت بالبينة أن المدعي صاحب اليد وأن يدا الداخل نائبة عنه قوله، ولم ترفع بينة الخارج يده، أى يد المدعي عليه، لأن بينته بالشرى مقدمة وإن كان داخلًا.
قال في المحرر: قدمت بينته داخلًا كان، أو خارجًا.
قوله: كقوله ابرأني.
أي لو ادعى بدين وأقام به بينة، فقال المدعى عليه ابرأني، وأقام بينه بذلك قدمت على بينة المدعى، لأن معها زيادة علم، وهو الإبراء إلا أنه قد يخفي على بينة المدعي، كما تقدم البينة الشاهدة بالشرى منه على الشاهدة له بالملك.
قوله: أما لو قال لي بينة.
يعني بالبيع أو الوقف أو العتق.
قوله: اشتراها من زيد وهي ملكه.
أي ملك زيد فإن أدعى أنه اشتراها من زيد لم تسمع البينة على ذلك، حتى يقول وهي في ملكه وتشهد البينة به، فإذا قاله وشهدت البينة به، حكم له بها، وكذا وإن شهدت أنه باعه إياها وسلمها إليه، على ما في الكافي، وحكاه في الفروع قولًا، وظاهر ما قدمه، كظاهر المقنع لا يكفي.
قال في الإنصاف: وأعلم أن فرض هذه المسألة فيما إذا كانت العين في يد غير البائع، كما صرح به في الكافي وغيره.