فهرس الكتاب
فصل
قوله: المسكر المائع.
أي خمرًا كان أو نبيذًا، وكذا الحشيشة المسكرة، لأن إسكارها عن استحالة بخلاف البنج، قاله الشيخ تقي الدين.
قوله: مما فوق الهر خلقه.
كالفيل، والبغل، والحمار، والأسد، والنمر، والذئب، والفهد، والعقاب، والصقر، والحدأة، والبرمة، وأما ما هو كالهر في الخلقة أو دونه كالنمس، والنسناس، وابن عرس، والفارة، والقنفذ فطاهر حيًا.
قوله: ما لا نفس له سائله.
أي ما ليس له دم يسيل، كالعقرب، والخنفساء، والعنكبوت، والذباب، والقمل، والزنبور، والنمل، والدود، والنحل، والصراصر التي لم تتولد من نجاسة.
قوله: والبيضة تصير دمًا.
أي أو مذرة كما ذكره في اجتناب النجاسة.
قوله: ومني غير آدمي مأكول.
أي نجس، وأما مني المأكول فطاهر، وكذا مني الآدمي طاهر مطلقًا، سواء كان عن احتلام، أو جماع من رجل أو أمرأة، لا يجب فيه فرك ولا غسل، قاله في الإنصاف، ثم قال: وقيل مني المستجمر نجس دون غيره انتهى.
فعلمت من مفهوم كلامه أن الصحيح طهارة مني المستجمر، وصرح به في الإقناع، لكن إن كان على المخرج نجاسة، فالمني نجس لا يعفي عن شيء منه كما في المبدع.