تمامًا الغالب، فيكون حيضًا مشكوكًا فيه، وإن جهلت طرفي في حيضها بأن قالت كنت أول يوم من الشهر حائضًا لا أعلم هو طرف الحيضة، أو وسطها، ولا أعلم هو كلها أو بعضها، فاليوم [الأول[1] ]حيض يقينًا، والسادس عشر طهر يقينًا، وباقي النصف مشكوك فيه، وتضيف إلى اليوم الأول تمام الغالب من أول الشهر.
قوله: وإلا.
أي وإن لم يتسع لغالب الحيض بأن نقص عن تسعة عشر يومًا.
فائدة: شهر المرأة أقله أربعة عشر يومًا، لأن أقل الحيض يوم وليلة، وأقل الطهر ثلاثة عشر كما مر.
قوله: ونسيت الوقت.
أي وقت الحيض فإن كانت أيامها نصف الوقت فأقل فليس لها حيض بيقين، وإن زادت على النصف مثل أن تعلم أن حيضها ستة أيام من العشر الأول، ضم الزائد وهو هنا يوم إلى مثله فيكونان حيضًا بيقين، والأربعة الباقية حيض مشكوك فيه، وإن قالت حيضي سبعة أيام من العشر، فالزائد يومان يضمان إلى مثلهما مما قبلهما، فيكون لها أربعة أيام حيضًا بيقين من أول الرابع إلى آخر السابع، والثلاثة الباقية مشكوك فيها وإن شئت أسقطت الزائد من آخر المدة، ومثله من أولها فالملقى حيض بيقين والشك فيما بقي.
قوله: من نسيتها.
أي نسبت الوقت والعدد.
قوله: وإن جهلت.
(1) ساقط من (هـ) .