قوله: والصلاة القائمة.
أي التي ستقوم وتفعل.
قوله: الوسيلة.
هي منزلة في الجنة.
قوله: مقامًا محمودًا.
هو: الشفاعة العظمى في موقف القيامة يحمده فيه الأولون والآخرون والحكمة في سؤال ذلك مع كونه واجب الوقوع بوعد اللعه تعالى إظهار كرامته وعظم منزلته صلى الله عليه وسلم.
قوله: بعده.
أي بعد التأذين.
قال الشيخ تقي الدين: إلا أن يكون التأذين للفجر قبل الوقت فلا يكره الخروج نص عليه.
قال في الإنصاف: قلت الظاهر أن هذا مراد من أطلق.
فائدة: يستحب أن لا يقوم إذا أخذ المؤذن في الآذان بل يصبر قليلًا لأن في التحرك عند سماع النداء تشبهًا بالشيطان.