فهرس الكتاب

الصفحة 198 من 1534

قوله: والصلاة القائمة.

أي التي ستقوم وتفعل.

قوله: الوسيلة.

هي منزلة في الجنة.

قوله: مقامًا محمودًا.

هو: الشفاعة العظمى في موقف القيامة يحمده فيه الأولون والآخرون والحكمة في سؤال ذلك مع كونه واجب الوقوع بوعد اللعه تعالى إظهار كرامته وعظم منزلته صلى الله عليه وسلم.

قوله: بعده.

أي بعد التأذين.

قال الشيخ تقي الدين: إلا أن يكون التأذين للفجر قبل الوقت فلا يكره الخروج نص عليه.

قال في الإنصاف: قلت الظاهر أن هذا مراد من أطلق.

فائدة: يستحب أن لا يقوم إذا أخذ المؤذن في الآذان بل يصبر قليلًا لأن في التحرك عند سماع النداء تشبهًا بالشيطان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت