قوله: ولو ثانيًا وثالثًا.
قال في الفروع: ومرادهم حيث يستحب واختاره شيخنا.
وقال في المبدع: لكن لو سمع المؤذن وإجابه وصلى في جماعه لم يجب الثاني، لأنه غير مدعو بهذا الأذان.
-قوله: لا مصلى.
أي فلا يجيب فإن أجاب بطلت بالحيعلة فقط، لأنه خطاب آدمي.
قلت: وكذلك لو أجاب في الثويب بصدقت وبررت.
قال الشيخ وجيه الدين ابن المنجا: وهذا إذا نوى به الذكر وإن نوى به الأذان وإقامة الشعائر والإعلام بدخول الوقت بطلت.
قوله: إلا في الحيعلة.
أي حي على الصلاة حي على الفلاح لا يقول مثله.
قوله: لا حول ولا قوة إلا بالله.
أي لا حركة ولا استطاعة الا بالله.
وقال اب ن مسعود: لا حول عن معصية الله الا بعصمة الله ولا قوة على طاعته إلا بمعونته.
قوله: اللهم.
أصله يا الله والميم بدل عن يا، قاله الخليل وسيبويه ولا يجمع بينهما إلا في الضرورة.
قوله: الدعوة التامة.
-بفتح الدال - هي دعوة الأذان سميت تامة لكمالها وعظم [موقعها[1] ]وسلامتها من نقص يتطرف إليها.
(1) في (هـ) "موقفها".