فهرس الكتاب

الصفحة 197 من 1534

قوله: ولو ثانيًا وثالثًا.

قال في الفروع: ومرادهم حيث يستحب واختاره شيخنا.

وقال في المبدع: لكن لو سمع المؤذن وإجابه وصلى في جماعه لم يجب الثاني، لأنه غير مدعو بهذا الأذان.

-قوله: لا مصلى.

أي فلا يجيب فإن أجاب بطلت بالحيعلة فقط، لأنه خطاب آدمي.

قلت: وكذلك لو أجاب في الثويب بصدقت وبررت.

قال الشيخ وجيه الدين ابن المنجا: وهذا إذا نوى به الذكر وإن نوى به الأذان وإقامة الشعائر والإعلام بدخول الوقت بطلت.

قوله: إلا في الحيعلة.

أي حي على الصلاة حي على الفلاح لا يقول مثله.

قوله: لا حول ولا قوة إلا بالله.

أي لا حركة ولا استطاعة الا بالله.

وقال اب ن مسعود: لا حول عن معصية الله الا بعصمة الله ولا قوة على طاعته إلا بمعونته.

قوله: اللهم.

أصله يا الله والميم بدل عن يا، قاله الخليل وسيبويه ولا يجمع بينهما إلا في الضرورة.

قوله: الدعوة التامة.

-بفتح الدال - هي دعوة الأذان سميت تامة لكمالها وعظم [موقعها[1] ]وسلامتها من نقص يتطرف إليها.

(1) في (هـ) "موقفها".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت