فهرس الكتاب

الصفحة 204 من 1534

أي مزدلفة سميت جمعًا [1] لجمعها الخلق الكثير من الناس.

قوله: قصدها.

أي قصد مزدلفة.

فائدة: المغرب ليس لها وقت ضرورة وإنما لها وقت فضيلة ووقت جواز، وقد علم ذلك من كلامه وكذلك الظهر والفجر.

قوله: ولو على بعضهم.

أي بعض المأمومين المعلومين من المقام.

قوله: والنوم قبلها.

أي ولو بموقظ.

قوله: الفجر الثاني.

أي الذي يقال له الصادق والأول الكاذب.

قوله: والأول مستطيل.

أي بلا اعتراض ولرقته يسمى ذنب السرحان وهو الذئب.

قوله: وتأخير الكل.

أي الصلوات الخمس.

قوله: ويجب التأخير.

مع أمن فوت الوقت.

قوله: أيام الدجال.

أي ولياليه إن طالت كأيامه، نبه عليه ابن قندس.

(1) روي الفاكهي بإسناده عن ابن مسعود رضي الله عنه قال:"أهبط الله عز وجل آدم عليه الصلاة والسلام بالهند، وأهبط حواء بجدة ولا يعلم واحد منهما بمكان صاحبه حتى اجتمعا بجمع، فسميت جميعًا لاجتماعهما بها"أخبار مكة للفاكهي: 4/ 312.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت