فهرس الكتاب
[قوله: ويدعو الإمام... الخ.
قال في المستوعب: وغيره ويستقبل المأموم [1] ].
تتمة: من أدب الدعاء بسط يديه ورفعهما إلى صدره وكشفهما أولى والبداءة بحمد الله والثناء عليه وختمه به والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم أوله وآخره.
قال الأجري: ووسطه لخبر جابر وسؤاله تعالى بأسمائه وصفاته بدعاء جامع مأثور يتأدب وخشوع وعزم ورغبة وحضور قلب ورجاء ويكون متطهرًا مستقبل القبلة ويلح ويكرره ثلاثًا [ولا يلزم[2] ]من تكراره في أوقات ولا يعجل [فيقول[3] ]دعوت فلم يستجب لي بل ينتظر الفرج ويبدأ بنفسه.
قال بعضهم: ويعم ويؤمن المستمع فإنه إذا أمن كان داعيًا وتأمين الداعي في دعائه وختمه به متجه ويكره رفع بصره إلى السماء حال الدعاء، ذكره في الغتية من الأدب و، هو قول شريح وآخرين.
وظاهر كلام جماعة لا يكره، واختاره الشيخ تقي الدين في الأجوبة الأصولية المعربة، قال وذكر بعض أصحابنا بيننا خلافًا في كراهته، قال وما علمت أحدًا يستحبه، كذا قال وصح"أنه عليه السلام كان إذا خرج من بيته رفع بنظره إلى السماء ودعا بالتعوذ المشهور".
وفي جامع القاضي: وكذا تستححب الإشارة إلى نحو السماء في الدعاء، قاله في الفروع.
وفي الإقناع أن يخففه، أي الدعاء ويكره رفع الصوت به في الصلاة وغيرها إلا لحاج.
(1) ساقط من (هـ) .
(2) ساقط من (هـ) .
(3) ساقط من (جـ) .