فهرس الكتاب
قوله: إن عذابك الجد.
بكسر الجيم، أي الحق.
قوله: ملحق.
بكسر الحاء وفتحها بمعنى لاحق أو [ملحوق[1] ]أي يلحقه الله بهم.
قوله: اهدنا فيمن هديت.
أي أرشدنا فيمن أرشدت ومعنى طلب الهداية من المؤمنين طلب التثبيت عليها أو المزيد منها.
قوله: وتولنا... الخ.
الولي: ضد العدو، ومن تليت الشيء: إذا اعتنيت به ونظرت فيه، كما ينظر الولي في مال اليتيم، لأن الله تعالى ينظر في أمور وليه بالعناية، ويجوز أن يكون من ولي الشيء، إذا لم يكن بينه وبينه واسطة، بمعنى أن الولي يقطع الوسائط بينه وبين الله تعالى حتى يصير في مقام المراقبة والمشاهدة، وهو مقام الإحسان.
قوله: وبك منك.
فيه معنى لطيف وذلك لأنه سأل أولًا أن يجير برضاه من سخطه، وهما ضدان ومتقابلان، وكذلك المعافاة والمؤاخذة بالعقوبة، ثم لجأ إلى مالا ضد له وهو الله تعالى أظهر العجز والانقطاع وفزع منه إليه فاستعاذ به منه، قاله الخطابي.
قوله: ثم يصلي على النبي صلى الله عليه وسلم.
زاد في التبصرة: وآله، وفي الرعاية: ويسلم.
(1) في (هـ) :"ملحق".