فهرس الكتاب

الصفحة 298 من 1534

قوله: ويؤمن مأموم.

أي إن سمع، وإلا فالظاهر أنه يقنت لنفسه، كما لو لم يسمع قراءة الإمام فإنه يقرأ.

فائدة: إذا سلم من الوتر قال: سبحان الملك القدوس يرفع صوته في الثالثة، زاد ابن تميم وغيره رب الملائكة والروح.

قوله: إلا أن تنزل بالمسلمين نازلة.

أي شديدة من شدائد الدنيا.

قال في الفروع: ويتوجه لا يقنت لرفع الوباء في الأظهر لأنه لم يثبت القنوت في طاعون عمواس ولا في غيره، ولأنه شهادة للأخبار فلا يسأل رفعه.

قوله: لإمام الوقت خاصة.

أي للإمام الأعظم دون غيره واختار جماعة ونائبه ولا تبطل الصلاة إن قنت غير الإمام الأعظم للنازلة.

قوله: فيما عدا الجمعة.

لأنها يكتفي بالدعاد في خطبتها.

قوله: فيخير الفاء.

بمعنى الواو وكان في أصل النسخ وهما آكدها [فيخير فشطب وهما آكدها[1] ]لتكرره مع ما تقدم.

فائدة: يكره ترك السنن الرواتب، ومتى داوم على تركها سقطت عدالته قاله ابن تميم.

قال القاضي: ويأثم، وذكر ابن عقيل في الفصول أن الإدمان على ترك السنن الرواتب غير جائز.

(1) ساقطة في (هـ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت