أي بحرف آخر، كالعين بالزاي وعكسه، والجيم بالشين ونحوه، ويقال له: الألثغ.
قوله: الأضاد، المغضوب، والضالين: بظاء.
أي فلا يصير بذلك أميًا، سواء علم الفرق بينهما لفظًا ومعني أو لا، والظاهر أنه محله إذا كان عجزًا عن إصلاحه، لأنه مستثنى من قوله يبدل حرفًا العائد إليه مع ما قبله وما بعده عجز، [لكن في شرح الفروع لابن نصر الله ما ظاهره يخالف ذلك[1] ].
قوله: يحيل المعنى.
أي يغيره كضم تاء أنعمت وكسرها، وكسر كاف إياك.
قوله: إلا بمثله.
أي إلا بأمي مماثل له، فلا يصح أن يأتم العاجز عن النصف الأول من الفاتحة بالعاجز عن النصف الثاني منها ولا عكسه، ولا أن يأتم من لا يحسن الفاتحة، لكن يحسن غيرها من القرآن بمن لا يحسن شيئًا منه، وجوزه الموفق.
قال ابن تميم: وفيه نظر، ولو اقتدى قارئ وأمي بأمي، فإن كانا عن يمينه، أو الأمي عن يمينه صحت للإمام والمأموم الأمي دون القارئ، وإن كانا خلفه أو القارئ عن يمينه والأمي عن يساره فسدت صلاتهما، جزم به في المستوعب وغيره، وفسدت صلاة الإمام، أيضًا على الصحيح من المذهب، قاله في الإنصاف، وفيه نظر.
فائدة: لو اقتدى في صلاة سرية بمن لا يعرف حاله لم يجب البحث عن كونه قارئًا بناء على الغالب، وإن انصرف منها، فقال سهوت أو نسيت القراءة وجب عليه وعليهم الإعادة، وإن كانت الصلاة جهرية ولم يجهر، فلا
(1) ما بين المعكوفين ساقط من (أ) .