فهرس الكتاب

الصفحة 328 من 1534

قوله: فإن جهل.

أي حدثه أو نجسه.

قوله: مع مأموم.

أي مع جهل جميع من معه من المأمومين لذلك.

قال في الفروع: وإن علم معه واحدًا عاد الكل نص عليه.

واختار القاضي والشيخ - يعني الموفق - يعيد العالم.

وكذا نقل أبو طالب: إن علمه اثنان وأنكر هو، أعاد الكل واحتج بخبر ذي اليدين.

قوله: بإمام أو بمأموم كذلك.

أي جهل حدثه أو نجسه.

قوله: فيعيد الكل.

أي الإمام والمأمومون لفقد العدد المعتبر في الجمعة، لأن المحدث والنجس وجوده كعدمه.

قوله: ولا أمي.

أي ولا تصح إمامته نسبة إلى الأم، كأنه على الحالة التي ولدته أمه عليها، وقيل إلى أمة العرب.

وأصله في اللغة: لمن لا يكتب، ومن ذلك وصف عليه السلام بالأمي.

قوله: لا يحسن الفاتحة.

أي لا يحفظها.

قوله: أو يدغم فيها ما لا يدغم.

وهو الأرث.

قوله: أو يبدل حرفًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت