قوله: فإن جهل.
أي حدثه أو نجسه.
قوله: مع مأموم.
أي مع جهل جميع من معه من المأمومين لذلك.
قال في الفروع: وإن علم معه واحدًا عاد الكل نص عليه.
واختار القاضي والشيخ - يعني الموفق - يعيد العالم.
وكذا نقل أبو طالب: إن علمه اثنان وأنكر هو، أعاد الكل واحتج بخبر ذي اليدين.
قوله: بإمام أو بمأموم كذلك.
أي جهل حدثه أو نجسه.
قوله: فيعيد الكل.
أي الإمام والمأمومون لفقد العدد المعتبر في الجمعة، لأن المحدث والنجس وجوده كعدمه.
قوله: ولا أمي.
أي ولا تصح إمامته نسبة إلى الأم، كأنه على الحالة التي ولدته أمه عليها، وقيل إلى أمة العرب.
وأصله في اللغة: لمن لا يكتب، ومن ذلك وصف عليه السلام بالأمي.
قوله: لا يحسن الفاتحة.
أي لا يحفظها.
قوله: أو يدغم فيها ما لا يدغم.
وهو الأرث.
قوله: أو يبدل حرفًا.