فهرس الكتاب

الصفحة 511 من 1534

أي مما ذكر من النخامة وما عطف عليها.

قوله: أو استقاء فقاء [1] .

أي استدعى القيء، [فقاء[2] ]طعامًا، أو مرارًا، أو [بلغمًا[3] ]، أو حمضًا، أو غيره.

[قوله[4] ]: ولو قل.

قوله: عمدًا ذاكرًا.

حال من فاعل [كل[5] ]وما عطف عليه.

قوله: كردة مطلقًا.

أي عاد إلى الإسلام في ذلك اليوم أولا.

قوله: أو غبار.

من تراب طريق أو نخل دقيق وكذا لو طار إليه دخان.

قوله: غير ذكر أصلي إلى آخره.

فلو أولج خنثى مشكل [ذكره في فرج أمرأة، أو خنثى مثله، أو أولج رجل ذكره في قبل خنثى مشكل[6] ]، لم يفسد صوم واحد منهم، إلا أن ينزل لأن

(1) عن أبي هريرة أنه صلى الله عليه وسلم قال:"من ذرعه قيء وهو صائم فليس عليه قضاء وإن استقاء فليقض". أخرجه أبو داود في سننه، باب الصائم يستقي عامدًا: 2/ 310، وأخرجه الترمذي في جامعه، أبواب الصوم، باب ما جاء فيمن استقاء عمدًا: 2/ 111، وقال أبو عيسى: حديث أبو هريرة حسن غريب.

(2) ساقط من (هـ) .

(3) في (هـ) :"بلع ماء".

(4) ساقط من (هـ) .

(5) ساقط من (هـ) .

(6) ساقط من (هـ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت