فهرس الكتاب
أي مما ذكر من النخامة وما عطف عليها.
قوله: أو استقاء فقاء [1] .
أي استدعى القيء، [فقاء[2] ]طعامًا، أو مرارًا، أو [بلغمًا[3] ]، أو حمضًا، أو غيره.
[قوله[4] ]: ولو قل.
قوله: عمدًا ذاكرًا.
حال من فاعل [كل[5] ]وما عطف عليه.
قوله: كردة مطلقًا.
أي عاد إلى الإسلام في ذلك اليوم أولا.
قوله: أو غبار.
من تراب طريق أو نخل دقيق وكذا لو طار إليه دخان.
قوله: غير ذكر أصلي إلى آخره.
فلو أولج خنثى مشكل [ذكره في فرج أمرأة، أو خنثى مثله، أو أولج رجل ذكره في قبل خنثى مشكل[6] ]، لم يفسد صوم واحد منهم، إلا أن ينزل لأن
(1) عن أبي هريرة أنه صلى الله عليه وسلم قال:"من ذرعه قيء وهو صائم فليس عليه قضاء وإن استقاء فليقض". أخرجه أبو داود في سننه، باب الصائم يستقي عامدًا: 2/ 310، وأخرجه الترمذي في جامعه، أبواب الصوم، باب ما جاء فيمن استقاء عمدًا: 2/ 111، وقال أبو عيسى: حديث أبو هريرة حسن غريب.
(2) ساقط من (هـ) .
(3) في (هـ) :"بلع ماء".
(4) ساقط من (هـ) .
(5) ساقط من (هـ) .
(6) ساقط من (هـ) .