فهرس الكتاب
لكوكب أن يرمى [به[1] ]فيها حتى تصبح، ومنها أن الشمس صبيحتها تخرج مستوية بيضاء ليس فيها شعاع [2] ، مثل القمر ليلة البدر، ولا يحل لشيطان أن يخرج معها يومئذ.
قوله: وتطلب في العشر الأخير [3] ... الخ.
قال في الفروع: وهي مختصة بالعشر الأخير عند أحمد وأكثر العلماء من الصحابة وغيرهما، وفاقًا لمالك والشافعي انتهى. وتنتقل فيه، فمن قال
(1) ساقط من (هـ) .
(2) قال زر بن حبيش: قلت لأبي بن كعب: أما علمت أبا المنذر، أنها ليلة سبع وعشرين؟ قال: بلى أخبرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أنها ليلة صبيحتها تطلع الشمس ليس لها شعاع..."أخرجه مسلم في صحيحه، كتاب الصيام، باب فضل ليلة القدر: 2/ 828، وأبو داود في سننه، كتاب الصلاة، باب في ليلة القدر: 1/ 318، والترمذي في جامعه، أبواب الصوم، باب ما جاء في ليلة القدر، انظر: عارضة الأحوذي: 4/ 9، وأحمد في مسنده: 5/ 130."
(3) ورد في تحري ليلة القدر في العشر الآواخر من رمضان عدة أحاديث صحيحها، منها: حديث أبي ذر قال قال النبي صلى الله عليه وسلم:"التموسوها في العشر الأواخر في كل وتر"أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب ليلة القدر، باب التماس ليلة القدر في السبع الأواخر: 3/ 60، 64، ومسلم في صحيحه، كتاب الصيام، باب فضل ليلة القدر: 2/ 824، وابن ماجه في سننه، كتاب الصيام، باب في ليلة القدر: 1/ 561. كما روي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال:"أطلبوها في العشر الأواخر في ثلاث بقين أو سبع بقين أو تسع بقين"انظر: مصنف ابن أبي شيبة، كتاب الصوم، باب ما قالوا في ليلة القدر واختلافهم فيها: 3/ 75، 76. كما قال صلى الله عليه وسلم:"أرى رؤياكم قد تواطأت على أنها في العشر الأواخر فالتموسوها في العشر الأواخر في الوتر منها"أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب ليلة القدر، باب التماس ليلة القدر في السبع الأواخر: 3/ 60، ومسلم في صحيحه، كتاب الصيام، باب فضل ليلة القدر: 2/ 823.