فهرس الكتاب
منزل معروف، سمي بذلك لأن فيه عرقًا، وهو: الجبل الصغير، وقيل: العرق الأرض السبخة تنبت الطرفا.
قال في الفروع: وهذه الثلاثة، يعني: يلملم، وقرن، وذات عرق من مكة ليلتان.
قوله: ولمن مر عليها من غير أهلها [1] .
كالشامي يمر بالحليفة، والمدني يمر بالجحفة.
قوله: وتجزئة.
أي تجزيء عن العمرة من أحرم بها من مكة، وإن لم يخرج إلى الحل على المشهور.
فصل
قوله: كحطاب ونحوه.
كحشاش وناقل عترة وفيح حيث لزم الإحرام من قصد مكة أو الحرم لا لنسك، طاف وسعى وحلق وحل.
قوله: أو لزم من تجاوز الميقات.
كافرًا، أو غير مكلف، أو رقيقًا بأن أسلم الكافر، أو كلف غير المكلف، أو عتق الرقيق.
(1) ومن ذلك الحديث الصحيح الذي رواه ابن عباس رضي الله عنهما قال: وقت رسول الله صلى الله عليه وسلم لأهل المدينة ذا الحليفة، ولأهل الشام الجحفة، ولأهل بخد قرن، ولأهل اليمن يلملم، قال: فهن لهن، ولمن أتى عليهن من غير أهلهن، ممن كان يريد الحج والعمرة..."أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب الحج، باب مهل أهل مكة للحج والعمرة: 2/ 165، ومسلم في صحيحه، كتاب الحج، باب مواقيت الحج والعمرة: 2/ 838 - 839."