أي وإن لم يفرط النائب ولا الوصي أخذ من تركة الموصيين.
قال في الإقناع: إن كان النائب غير مستأجر لذلك وإلا لزماه.
فصل
قوله: حتى عن أخرس ومريض.
زاد بعضهم: ومجنون، ومغمى عليه، زاد بعضهم: ونائم.
قوله: لبيك [1] .
مثني لفظًا لا حقيقة، لأنه لا واحد له من لفظه، ولم يقصد به إلا التكثير، مأخوذ من لب بالمكان، إذا لزمه، فكأنه قال: أنا مقيم على طاعتك وأمرك، غير خارج عنه؛ وكررت لإرادة إقامة بعد إقامة، كما قالوا حناينك أي رحمة بقدر رحمة أو مع رحمة.
قوله: إن الحمد.
بكسر الهمزة نصًا لإفادة العموم، ويجوز الفتح على تقدير اللام: أي لبيك لأن الحمد لك قال ثعلب: من كسر فقد عم، ومن فتح فقد خص.
قوله: نشزا.
بفتح النون والشين المعجمة أى مكانًا مرتفعًا.
قوله: ودعا.
(1) روى عبدالله بن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا استوت به راحلته قائمة عند مسجد ذي الحليفة أهل فقال:"لبيك اللهم لبيك، لبيك لا شريك لك لبيك، إن الحمد والنعمة لك والملك لا شريك لك". أخرجه مسلم في صحيحه، كتاب الحج، باب التلبية وصفتها ووقتها: 4/ 7.